مجلس السلام: مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة بتعهدات ضخمة

0
23
مجلس السلام: مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة بتعهدات ضخمة

مجلس السلام غزة في خطوة تاريخية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” في واشنطن، حيث تم وضع قطاع غزة على رأس أجندة تجمع دولي ضم 47 دولة، بما في ذلك أعضاء مؤسسون ودول بصفة مراقب، إلى جانب الاتحاد الأوروبي. جاء هذا الحدث في وقت إقليمي متوتر، لكنه حمل آمالاً جديدة بتعهدات مالية ضخمة وخطط لإنشاء قوة استقرار دولية.

مجلس السلام غزة

أعلن ترامب عن مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أن عدة دول تعهدت بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار. ومن بين هذه الدول، تعهدت قطر والسعودية والإمارات بتقديم كل منها مليار دولار على الأقل. وقال ترامب: “سنساعد غزة (…) سنحل فيها السلام”، معتبراً أن هذا المجلس يمكن أن يكون نموذجاً يُطبق في مناطق أخرى.

أهداف مجلس السلام

يهدف المجلس، وفق الطرح الأميركي، إلى تأمين الاستقرار وإطلاق عملية إعادة الإعمار بعد الحرب المدمرة، بالتوازي مع وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر. ورغم ذلك، لا تزال الاتهامات متبادلة بين إسرائيل وحماس حول خرق الهدنة.

قوة استقرار دولية — ترامب

في سياق متصل، أعلن الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد قوة الاستقرار، حيث تعهدت خمس دول أخرى، وهي المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، بإرسال قوات. وأبدت إندونيسيا استعدادها للمساهمة بنحو 8 آلاف جندي ضمن قوة قد يصل عددها إلى 20 ألفاً.

وفي غزة، أعلن ممثل المجلس الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف عن فتح باب الانتساب لقوات الشرطة، حيث سجل ألفا متطوع، وتعهدت مصر والأردن بتدريب العناصر الجديدة.

مجلس السلام: مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة بتعهدات ضخمة - مجلس السلام غزة
مجلس السلام: مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة بتعهدات ضخمة – مجلس السلام غزة

شروط إعادة الإعمار — إعمار غزة

في الوقت نفسه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه “لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة”، مؤكداً اتفاقاً مع واشنطن على أولوية الترتيب الأمني. وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من نحو نصف القطاع ونشر قوة الاستقرار.

تساؤلات حول الشرعية الدولية — مجلس السلام

أثارت أهداف “مجلس السلام” الواسعة تساؤلات حول علاقته بالأمم المتحدة. حيث انتقد ترامب أداء المنظمة، قائلاً إن المجلس سيقوم بمراقبة عملها وضمان فعاليتها. كما يشترط الانضمام الدائم دفع رسوم قدرها مليار دولار.

بدت أوروبا منقسمة حول هذا الموضوع، حيث شاركت بعض الدول بصفة مراقب، بينما انتقدت باريس خطوة المفوضية الأوروبية. ولم تنضم كندا والفاتيكان، فيما لم تبد الصين نية للمشاركة.

هذا التدشين يضع ترامب غزة في قلب مبادرة دولية بتمويل كبير وهيكل أمني جديد، بينما تبقى أسئلة التنفيذ والشرعية الدولية ومآلات المسار الإيراني مفتوحة على احتمالات متباينة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمترامبإعمار غزةمجلس السلامنتنياهو