فيلم “ميلانيا” يُعرض في السينما: ترمب يُشيد بزوجته!

0
36
فيلم “ميلانيا” يُعرض في السينما: ترمب يُشيد بزوجته!
فيلم “ميلانيا” يُعرض في السينما: ترمب يُشيد بزوجته!

فيلم ميلانيا انطلق عرض الفيلم الوثائقي “ميلانيا” في صالات السينما، ليُثير ردود فعل متباينة بين الجمهور والنقاد. بينما أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالفيلم واصفًا إياه بأنه “جيّد جدًا وراقٍ”، انتقده البعض باعتباره عملًا دعائيًا.

فيلم ميلانيا

يتناول الفيلم، الذي يمتد على ساعة و44 دقيقة، محطات من حياة ميلانيا ترمب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، خلال الفترة التي سبقت تنصيب زوجها لولاية رئاسية ثانية في يناير/ كانون الثاني 2025. يتنقل العمل بين عدة مواقع، منها مقر إقامة الرئيس في فلوريدا، والبيت الأبيض في واشنطن، وبرج ترمب في نيويورك، مُسلطًا الضوء على تحضيرات ميلانيا للمناسبات الرسمية، بدءًا من اختيار الأزياء وصولًا إلى تنسيق زينة البيت الأبيض.

على الرغم من أن الوثائقي لا يقدم معلومات جديدة أو مثيرة للجدل، إلا أنه يكشف عن جوانب إنسانية من حياة ميلانيا، مثل تأثرها العميق بوفاة والدتها، ويُظهر أنها من محبي الفنان الراحل مايكل جاكسون. كما يتضمن الفيلم ظهور شخصيات بارزة، مثل السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، التي شاركت عبر اتصال بالفيديو.

ترمب يُشيد بالفيلم — ميلانيا ترمب

أقيم العرض الافتتاحي للفيلم في مركز كينيدي الثقافي، الذي تم إعادة تسميته إلى مركز ترمب-كينيدي. وقد حضر ترمب العرض، حيث أعرب عن إعجابه بالفيلم، مما يعكس تقاربًا ملحوظًا بينه وبين مؤسس أمازون، جيف بيزوس، الذي حضر أيضًا.

تجدر الإشارة إلى أن أمازون استثمرت حوالي 40 مليون دولار في إنتاج الفيلم، وقد عادت أكثر من 70% من هذه الأموال إلى ميلانيا ترمب. ومن المتوقع أن يُعرض الفيلم لاحقًا عبر منصة “أمازون برايم فيديو”.

آراء متباينة — دونالد ترمب

تباينت آراء الجمهور حول الفيلم، حيث اعتبرت سافاناه هاريس من واشنطن أن الوثائقي يقدم “صورة مختلفة وأكثر إنسانية” عن ميلانيا مقارنة بما يُعرض عادة عن ترمب. بينما وصفت جانيت إيغليسياس من فلوريدا الفيلم بـ”الرائع”، وأعربت عن نيتها مشاهدته مرة أخرى.

على الجانب الآخر، جاءت المواقف الإعلامية أكثر حدة، حيث اعتبرت مجلة “ذي أتلانتك” الفيلم “عارًا”، بينما وصفته مجلة “فارايتي” بأنه عمل دعائي بحت. كما أظهرت تقارير صحفية وجود مقاعد فارغة في بعض الصالات، مما يشير إلى توقعات بعائدات محدودة للفيلم.

علاوة على ذلك، تم سحب الوثائقي من دور العرض في جنوب إفريقيا قبل موعد عرضه بسبب “المناخ الحالي”، في ظل تدهور العلاقات بين بريتوريا وواشنطن منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض. كما أثار اختيار المخرج بريت راتنر لإخراج الفيلم انتقادات بسبب اتهامات بالعنف الجنسي وُجهت إليه في عام 2017 خلال ذروة حركة “مي تو”.

في النهاية، يبقى فيلم “ميلانيا” موضوعًا للجدل والنقاش، حيث يعكس التحديات التي تواجهها الشخصيات العامة في ظل الأضواء الساطعة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمميلانيا ترمبدونالد ترمبالسينماأمازون