مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية

0
15
مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية

غارة على مدرسة للبنات في 28 فبراير 2026، اهتزت مدينة ميناب في جنوب إيران على وقع غارة جوية مأساوية استهدفت مدرسة للبنات، مما أسفر عن مقتل 175 شخصًا، معظمهم من الفتيات الصغيرات. هذه الحادثة المروعة أثارت موجة من الاستنكار والجدل حول المسؤولية، حيث تتضارب الروايات حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.

غارة على مدرسة للبنات

وفقًا للسلطات الإيرانية، فإن الغارة استهدفت مدرسة للبنات تقع بالقرب من منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني. وقد تم التعرف على صاروخ توماهوك كأحد الأسلحة المستخدمة في الهجوم، وهو ما أكده تحقيق أجرته منصة بلينغكات.

مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية - غارة على مدرسة للبنات
مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية – غارة على مدرسة للبنات

تحقيقات وتحليلات متضاربة — إيران

تتعدد الروايات حول مصدر الصاروخ، حيث تشير بعض التحقيقات إلى أنه قد يكون صاروخًا أمريكيًا، بينما يصر البعض الآخر على أنه قد يكون من صنع إيراني. في هذا السياق، دعا عدد من المنظمات الحقوقية والبرلمانيين الأمريكيين إلى فتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات الحادث.

وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستقوم بـ”إلقاء نظرة” على الحادث، لكن الرئيس السابق دونالد ترامب نفى أي مسؤولية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الهجوم قد يكون من تنفيذ إيران أو أي طرف آخر.

تضارب الروايات على وسائل التواصل الاجتماعي — غارة جوية

على منصات التواصل الاجتماعي، انتشرت روايات متضاربة حول الحادث. بعض الحسابات المساندة لترامب زعمت أن الهجوم لم يكن من تنفيذ الولايات المتحدة، بل من طرف إيراني. في المقابل، قدم محللون عسكريون أدلة تشير إلى أن الصاروخ المستخدم هو من طراز توماهوك، مما يعزز من فرضية المسؤولية الأمريكية.

مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية - غارة على مدرسة للبنات
مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية – غارة على مدرسة للبنات

مات تارديو، أحد المحللين العسكريين، أشار إلى أن الأدلة تشير إلى أن الهجوم قد يكون من صاروخ إيراني الصنع، لكن هذا الرأي قوبل بانتقادات من قبل خبراء آخرين، مثل تريفور بول، الذي أكد أن الصاروخ الذي تم تصويره في مقطع الفيديو هو بالفعل من طراز توماهوك.

ماذا عن الشظايا المتبقية؟ — مدرسة للبنات

في سياق متصل، نشر النظام الإيراني صورًا لبقايا الذخائر التي تم العثور عليها في موقع المدرسة، مدعيًا أنها تعود لصاروخ أمريكي. لكن الخبراء يشددون على أن تحديد مصدر هذه الشظايا ليس بالأمر السهل، حيث يمكن أن تكون قد تم جلبها من مواقع أخرى.

مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية - غارة على مدرسة للبنات
مأساة ميناب: غارة على مدرسة للبنات تثير الجدل حول المسؤولية – غارة على مدرسة للبنات

ترامب، في تصريحات له، أشار إلى أن صواريخ توماهوك قد تكون قد بيعت لدول أخرى، مما يفتح المجال لتساؤلات حول إمكانية استخدام إيران لهذه الصواريخ في الهجوم.

خاتمة

تظل مأساة ميناب نقطة انطلاق لجدل واسع حول المسؤولية عن الهجمات الجوية في المنطقة، وتسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة. بينما تتواصل التحقيقات، يبقى الأمل معقودًا على أن يتم الكشف عن الحقيقة وراء هذه الحادثة المروعة.

المصدر: france24.com

المزيد في العالمإيرانغارة جويةمدرسة للبناتترامب