عودة الجندي الأوكراني: قصة مؤثرة بعد إعلان وفاته

0
28
عودة الجندي الأوكراني: قصة مؤثرة بعد إعلان وفاته
عودة الجندي الأوكراني: قصة مؤثرة بعد إعلان وفاته

عودة الجندي الأوكراني في قصة تشبه الأفلام، عاد الجندي الأوكراني نازار داليتسكي إلى قريته بعد أن اعتُبر ميتًا لأكثر من عامين. هذه العودة المذهلة أثارت تساؤلات حول دقة إجراءات التعرف على الهوية في ظل ظروف الحرب القاسية.

عودة الجندي الأوكراني

في 5 فبراير 2026، تم تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، ليظهر داليتسكي مجددًا بعد أن كان قد دُفن رسميًا في مسقط رأسه. رئيس إدارة لفيف الإقليمية، ماكسيم كوزيتسكي، نشر مقطع فيديو يوثق لحظات صادمة لعائلة الجندي، حيث لم تتمكن والدته من حبس دموع الفرح عند سماع صوت ابنها بعد فترة طويلة من الفراق.

مسيرة داليتسكي العسكرية — أوكرانيا

انضم داليتسكي إلى القوات المسلحة الأوكرانية في بداية الحرب في عام 2022، حيث خدم في اللواء الميكانيكي المستقل الـ24. في مايو 2022، انقطع الاتصال به، وتم تصنيفه كمفقود. وفي مايو 2023، تلقت عائلته إشعارًا رسميًا يفيد بمقتله في منطقة كوبيانسك بإقليم خاركيف، بعد تحليل DNA مطابق.

بناءً على هذا الإخطار، قامت العائلة بدفن شخص اعتقدوا أنه نازار، وتمت مراسم الدفن بكل الشرف العسكرية في عام 2023. لكن الأمور لم تنته عند هذا الحد.

خطأ في التعرف على الهوية — تبادل أسرى

في يوليو 2025، عاد جندي آخر من الأسر ليخبر عائلة داليتسكي بأن نازار لا يزال على قيد الحياة. ثم جاء التأكيد من جنود آخرين، مما دفع السلطات الروسية للاعتراف بوجوده في الأسر. أوكسانا كوخار، رئيسة مجلس قرية فيليكي دوروشيف، أكدت أن والدته تلقت إشعارًا رسميًا بوفاته بناءً على فحص DNA.

حتى الآن، لم تتضح هوية الشخص الذي دُفن في قبر داليتسكي، ولا كيف حدث الخطأ في فحص DNA الذي أدى إلى هذا الإعلان الخاطئ. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تكررت حالات عودة جنود أوكرانيين من الأسر بعد اعتبارهم قتلى، مما يثير تساؤلات جدية حول دقة إجراءات التعرف على الهوية في ظروف الحرب.

تبادل الأسرى — حرب أوكرانيا

في 5 فبراير، تم تبادل 314 أسير حرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث تم الإفراج عن 157 أسيرًا من كل طرف. وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي نشرتها الرئاسة الأوكرانية مشاهد مؤثرة لجنود أوكرانيين يعودون إلى الوطن، حيث كانوا يلفون أنفسهم بالعلم الوطني، ويتعانقون مع ذويهم، مما يعكس مشاعر الفرح والحنين.

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث انتهت الجولة الثانية من المحادثات الروسية الأوكرانية بوساطة الولايات المتحدة في أبوظبي، مما يفتح الأمل في إنهاء الصراع الأكثر تدميرًا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

في النهاية، تظل قصة نازار داليتسكي تذكيرًا مؤلمًا بأن الحرب تحمل في طياتها الكثير من المعاناة، ولكنها أيضًا تبرز الأمل في العودة والحياة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمأوكرانياتبادل أسرىحرب أوكرانيا