الحرس الثوري الإيراني السودان في تصريح مثير، كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، عن دور الحرس الثوري الإيراني في تدريب ودعم مقاتلين مرتبطين بكتيبة البراء في السودان. هذا التصريح يأتي في وقت حساس تشهد فيه البلاد تصاعداً في العنف والصراعات.
الحرس الثوري الإيراني السودان
بولس، الذي استخدم منصة “إكس” للتواصل، أكد أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات سابقة على لواء البراء بن مالك، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود واشنطن لمكافحة الأنشطة الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
عمليات إعدام ميدانية واستهداف للمدنيين — الحرس الثوري
وأشار بولس إلى تقارير تفيد بوقوع عمليات إعدام ميدانية استهدفت مدنيين على أساس عرقي أو إثني في السودان، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد. هذه الأفعال، التي تتنافى مع حقوق الإنسان، تثير قلق المجتمع الدولي وتستدعي تحركاً عاجلاً.
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية التزامها بإحباط جهود النظام الإيراني في نشر العنف، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي أفراد أو جهات تتعامل مع تنظيم الإخوان في السودان. وقد تم تصنيف الجماعة ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص، مما يعني أن التعامل معها قد يعرض الأفراد لمخاطر فرض عقوبات.

عقوبات جديدة ضد جماعة الإخوان — السودان
أوضحت الخارجية الأميركية أن “التصنيف والإدراج على قوائم الإرهاب” يهدف إلى عزل الكيانات والأفراد الذين يمارسون العنف، مما يحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد اللازمة لتنفيذ هجماتهم. كما تم تجميد جميع ممتلكات ومصالح جماعة الإخوان السودانية الموجودة في الولايات المتحدة.
في بيانها، أكدت وزارة الخارجية أن جماعة الإخوان السودانية تستخدم العنف بشكل غير مقيد ضد المدنيين، مما يعوق جهود السلام في البلاد. وقد تم تصنيف كتيبة البراء بن مالك، التابعة للجماعة، بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان.
إيران كراعي للإرهاب — الإخوان المسلمين
وفي إطار التحليل، يُعتبر النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب في العالم، حيث يقوم بتمويل وتوجيه أنشطة خبيثة عبر الحرس الثوري. الولايات المتحدة تعهدت باستخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب.
تتزايد المخاوف من أن استمرار هذه الأنشطة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في السودان، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين وضمان استقرار المنطقة. إن التصريحات الأخيرة من واشنطن تعكس التزامها بمواجهة التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، ولكن يبقى السؤال: هل ستكون هذه الإجراءات كافية لوقف دوامة العنف؟
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في العالم • الحرس الثوري • السودان • الإخوان المسلمين • عقوبات أمريكية

