ترامب يهدد بـ”الاستيلاء” على كوبا وسط أزمة كهرباء

0
6
ترامب يهدد بـ”الاستيلاء” على كوبا وسط أزمة كهرباء

في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته “الاستيلاء” على كوبا، التي تعاني من انقطاع حاد في الكهرباء بسبب الحصار النفطي المفروض عليها. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجزيرة الكاريبية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.6 مليون نسمة، أزمة اقتصادية خانقة واحتجاجات شعبية متزايدة.

الاستيلاء على كوبا

خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، قال ترامب: “طوال حياتي وأنا أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك؟ أعتقد أنني سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا”. هذه التصريحات تعكس تصعيداً واضحاً في لهجة الإدارة الأمريكية تجاه كوبا، التي لطالما كانت تحت ضغط سياسي واقتصادي من واشنطن.

أزمة الكهرباء والاحتجاجات الشعبية

تعيش كوبا حالياً أزمة خانقة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، حيث لم تدخل أي شحنة من الوقود إلى الجزيرة منذ التاسع من يناير الماضي. هذا الوضع أدى إلى تفاقم الغضب الشعبي، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع احتجاجاً على نقص الكهرباء والسلع الأساسية. وقد شهدت بعض المناطق، مثل بلدة مورون شرق هافانا، أعمال تخريب لمكاتب تابعة للحزب الشيوعي، مما أدى إلى اعتقال 14 شخصاً.

في ظل هذه الظروف، أقر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بوجود استياء شعبي، مشيراً إلى أن حكومته قد بدأت بالفعل محادثات مع الولايات المتحدة. كما أكد وزير التجارة الخارجية الكوبي، أوسكار بيريز أوليفا، أن كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأمريكية، وكذلك مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة.

ترامب يهدد بـ
ترامب يهدد بـ”الاستيلاء” على كوبا وسط أزمة كهرباء – الاستيلاء على كوبا

الضغوط الأمريكية وتأثيرها على كوبا

يعتبر الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا جزءاً من استراتيجية ترامب لمواجهة ما يصفه بـ”التهديد الاستثنائي” الذي تمثله كوبا. وفي تصريحات سابقة، أشار ترامب إلى أن كوبا تسعى للتوصل إلى “اتفاق” مع إدارته بعد انتهاء الحرب ضد إيران.

تأتي تصريحات ترامب في وقت حساس بالنسبة لكوبا، حيث تسعى الحكومة إلى احتواء الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. ومع تزايد الضغوط، يبدو أن كوبا تواجه تحديات غير مسبوقة في تاريخها الحديث، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين.

في الختام، تبقى كوبا في دائرة الضوء، حيث تتزايد التوترات بين واشنطن وهافانا، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة بأسرها. ومع استمرار الاحتجاجات والضغوط الاقتصادية، يبقى السؤال: كيف ستتفاعل الحكومة الكوبية مع هذه التحديات؟

المصدر: france24.com

المزيد في العالمدونالد ترامبكوباالاحتجاجاتالاقتصاد