الولايات المتحدة تحتجز سابع ناقلة نفط في الكاريبي

0
47
sdc-1768491918
Footage from a video released by US Southern Command shows the Venezuela-linked tanker Veronica at sea, in this screen grab taken from a handout video released on January 15, 2026. US SOUTHERN COMMAND/Handout via REUTERS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. TEXT OVERLAY AND BLURRING FROM SOURCE. VERIFICATION: - Structures on the deck, bridge, crane, and smokestack matched file imagery of the vessel - Date and location not verified - However, U.S. officials told Reuters seizure happened on Thursday (January 15) - U.S. military's Southern Command identified the tanker as Veronica

في خطوة جديدة ضمن جهودها للسيطرة على تدفقات النفط الفنزويلي، أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية مساء الثلاثاء عن احتجاز ناقلة نفط في البحر الكاريبي، لتكون هذه السفينة السابعة التي يتم احتجازها منذ أن أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب عن فرض حصار على السفن الخاضعة للعقوبات.

احتجاز ناقلة نفط

السفينة التي تم احتجازها، والمعروفة باسم “ساغيتا”، كانت تُعتبر تحدياً للحصار الذي فرضه ترامب، وقد تم احتجازها دون أي حوادث، وفقاً لما ذكرته القيادة الجنوبية الأميركية عبر منصة إكس. وقد أرفقوا منشورهم بمقطع فيديو يظهر السفينة من الجو، مما يعكس حجم العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في المنطقة.

التحركات العسكرية الأميركية في الكاريبي — الولايات المتحدة

تتواجد القوات الأميركية في البحر الكاريبي بكثافة، حيث تشرف على نحو 12 بارجة حربية وآلاف الجنود. وتقوم هذه القوات بتنفيذ عمليات لمكافحة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى احتجاز ناقلات النفط التي يُعتقد أنها تنقل شحنات غير قانونية إلى فنزويلا.

منذ بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجزت الولايات المتحدة عدة ناقلات، بما في ذلك ناقلة مرتبطة بروسيا، تم احتجازها في شمال المحيط الأطلسي بعد مطاردة استمرت لفترة. هذه العمليات تأتي في إطار سياسة ترامب التي تهدف إلى تقليص قدرة فنزويلا على تصدير نفطها، وهو ما يعتبره ترامب جزءاً من استراتيجياته للضغط على الحكومة الفنزويلية.

النفط الفنزويلي تحت السيطرة الأميركية

يؤكد ترامب أن النفط الفنزويلي أصبح تحت السيطرة الأميركية، مشيراً إلى أن كميات منه قد تم مصادرتها وبيعها بالفعل. على الجانب الآخر، تنفي الحكومة الفنزويلية هذه الادعاءات، حيث تؤكد أن نفط البلاد لا يزال تحت سيطرتها، وأن شركة النفط الوطنية الفنزويلية تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مبيعات النفط.

في الثالث من يناير/كانون الثاني، نفذت القوات الأميركية الخاصة عملية سريعة في كراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما زاد من توتر العلاقات بين البلدين. هذه الأحداث تعكس تصعيداً في الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تسعى واشنطن إلى فرض سيطرتها على موارد النفط الفنزويلية.

في النهاية، تبقى التطورات في البحر الكاريبي تحت المراقبة، حيث تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، في محاولة للسيطرة على تدفقات النفط وضمان عدم وصوله إلى النظام الفنزويلي الحالي.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمالولايات المتحدةفنزويلاالنفطالكاريبي