إيهود باراك يعترف بعلاقته مع إبستين ويعبر عن ندمه

0
34
إيهود باراك يعترف بعلاقته مع إبستين ويعبر عن ندمه

إيهود باراك وإبستين في خطوة مفاجئة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن صمته ليعبر عن ندمه بعد الكشف عن آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة بجيفري إبستين، الرجل الذي أثار جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة. جاء ذلك خلال مقابلة له مع القناة الـ12 الإسرائيلية، حيث أقر باراك بأنه استمر في علاقته مع إبستين بعد إدانته الأولى عام 2008.

إيهود باراك وإبستين

برر باراك هذا الاستمرار بالقول إنه لم يكن هناك أي شخص، بما في ذلك النخبة السياسية والاقتصادية والأكاديمية في الولايات المتحدة، على دراية بحجم الجرائم التي ارتكبها إبستين قبل إعادة فتح التحقيق في قضيته عام 2019. وأشار إلى أن علاقته بإبستين بدأت في عام 2003 خلال فعالية في واشنطن، حيث قدمه له الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيرس، الذي وصفه بأنه “يهودي طيب”.

تاريخ العلاقة مع إبستين — إيهود باراك

رغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لأغراض الدعارة، حيث قضى نحو عام في سجن مفتوح بفلوريدا، إلا أن باراك اعتبر أن إبستين قد “دفع دينه للمجتمع” وعاد إلى نشاطه العام. وأكد أن العديد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات استمرت في علاقاتها معه خلال تلك الفترة.

لكن باراك اعترف بأن إعادة فتح التحقيق في 2019 وكشف حجم الجرائم التي ارتكبها إبستين كان نقطة التحول التي أدت إلى قطع العلاقات معه من قبل العديد من الشخصيات.

ندم باراك — جيفري إبستين

خلال المقابلة، لم ينف باراك استمراره في التواصل مع إبستين بعد إدانته، حيث أقر بتبادل الرسائل الإلكترونية والمشاركة في لقاءات وزيارات لشقته في نيويورك. وأعرب عن ندمه قائلاً: “أنا مسؤول عن كل أفعالي وقراراتي. هناك مكان للتساؤل عما إذا كان يجب أن أتحقق بشكل أعمق. أنا نادم لعدم فعل ذلك”.

الزيارة المثيرة للجدل — الفضائح السياسية

كما نفى باراك تكرار زياراته لجزيرة إبستين، مؤكداً أن زيارته الوحيدة كانت لمدة ثلاث ساعات في وضح النهار، برفقة زوجته وثلاثة حراس، حيث لم يرَ هناك سوى إبستين وبعض العمال. وأكد أنه حتى في حال ظهور وثائق جديدة حول علاقته بإبستين، التي استمرت لأكثر من 15 عاماً، فلن تظهر أي أفعال غير قانونية أو غير لائقة.

في 30 يناير الماضي، نشرت السلطات الأمريكية مجموعة من الملفات المتعلقة بإبستين، الذي عُثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2019 أثناء انتظاره محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بقاصرات. وكشفت هذه الملفات عن تورط شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم في جرائمه، بما في ذلك باراك، الذي ظهر اسمه في عدة سياقات مرتبطة بإبستين.

التداعيات السياسية

في إسرائيل، استغل معسكر اليمين هذه القضية لتشكيك في أخلاق باراك ومعاييره، خاصة أنه يقدم نفسه كمعارض لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. هذه التطورات تثير تساؤلات حول تأثيرها على المشهد السياسي الإسرائيلي، وكيف يمكن أن تؤثر على صورة باراك كزعيم سياسي.

في النهاية، تبقى قضية إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، وتستمر تداعياتها في التأثير على العديد من الشخصيات العامة، بما في ذلك باراك، الذي يواجه الآن تحديات جديدة في مسيرته السياسية.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمإيهود باراكجيفري إبستينالفضائح السياسية