صور فضائية تكشف هجومًا على موقع نووي إيراني

0
14
صور فضائية تكشف هجومًا على موقع نووي إيراني

هجوم على موقع نووي في تطور مثير، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي نشرها معهد مستقل للدراسات السياسية، هجومًا يُعتبر الأول من نوعه على موقع نووي إيراني، وذلك منذ بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية. هذه الصور، التي التقطتها شركة فانتور الكولورادية، تسلط الضوء على غارتين استهدفتا نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في نطنز.

هجوم على موقع نووي

وفي تقريره الذي صدر يوم الإثنين، أشار معهد العلوم والأمن الدولي إلى أن الهجوم وقع في الفترة ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الإثنين بالتوقيت المحلي. ديفيد ألبرايت، المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد، أكد أن الضربتين قد تكونان قد استهدفتا مجمع نطنز، الذي تعرض لهجوم أميركي في يونيو الماضي.

تساؤلات حول الجهة المنفذة — النووي الإيراني

رغم أن ألبرايت لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل هي من نفذت الهجوم، إلا أن النتائج التي توصل إليها تدعم تصريح رضا نجفي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي أكد أن الموقع تعرض لضربة يوم الأحد. في المقابل، شكك نجفي في تصريحات رئيس الوكالة الذرية رافائيل غروسي، الذي نفى وجود دلائل على تعرض أي موقع نووي للقصف.

يبدو أن غروسي اعتمد على صور تم التقاطها قبل تلك التي حصل عليها المعهد، مما يثير تساؤلات حول دقة المعلومات المتاحة. التقرير أشار إلى أن الصور أظهرت تدمير ثلاثة مبانٍ في نطنز، اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض تحتويان على آلاف أجهزة الطرد المركزي، التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم.

أبعاد الهجوم وتأثيره — الأقمار الاصطناعية

على الرغم من أن القاعتين أصبحتا غير صالحتين للعمل بسبب الهجوم الأميركي السابق، إلا أن الضربتين قد تشير إلى أن المكانين يحتويان على “أجهزة طرد مركزي قابلة للإصلاح” أو معدات أخرى ذات صلة. المبنى الثالث المدمر كان يغطي المنحدر الوحيد الذي يمكن للمركبات الوصول منه إلى القاعتين تحت الأرض، مما يضيف بعدًا آخر لأهمية هذا الهجوم.

في ردود الفعل، أكد غروسي خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة، الذي يضم 35 دولة، أنه لا يوجد ما يشير إلى أن “أي من المنشآت النووية قد تعرضت لأضرار أو ضربات”. ومع ذلك، بعد لحظات من تصريحاته، أكد نجفي للصحفيين أن موقع نطنز تعرض لهجوم.

غروسي أضاف في مؤتمر صحفي أن مركز الاستجابة للأزمات التابع للوكالة لم يتمكن من التواصل مع السلطات التنظيمية النووية الإيرانية، ولكنه أجرى بعض الاتصالات مع مسؤولين إيرانيين. كما أشار إلى أن الوكالة لا تمتلك موظفين في إيران حاليًا، لكنها تتابع عن كثب صور الأقمار الاصطناعية.

خلاصة — الأمن الدولي

هذا الهجوم يعكس تصاعد التوترات في المنطقة ويثير تساؤلات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني. في ظل هذه الظروف، يبقى العالم مترقبًا لتطورات الأوضاع، خاصة مع استمرار الجدل حول الاتفاق النووي الإيراني.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمالنووي الإيرانيالأقمار الاصطناعيةالأمن الدولي