بريطانيا تعلن استعدادها لنشر قوات في أوكرانيا

0
57
ap_6961a9648fb13-1768008036

نشر قوات بريطانية أوكرانيا في خطوة جديدة تعكس التزامها بدعم أوكرانيا، أعلنت الحكومة البريطانية عن تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 270 مليون دولار) لتمويل الاستعدادات لنشر قواتها ضمن قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا. يأتي هذا القرار بعد تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمشاركة الجنود في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

نشر قوات بريطانية أوكرانيا

خلال قمة “تحالف الراغبين” التي عُقدت الأسبوع الماضي، اتفق ستارمر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على إعلان نوايا يحدد الخطوط العريضة للانتشار المحتمل للقوات في المستقبل. هذه القمة تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة بعد إطلاق روسيا لصاروخ فرط صوتي، وهو ما اعتبره حلفاء كييف محاولة لترهيبهم ومنعهم من تقديم الدعم لأوكرانيا.

استعدادات عسكرية متقدمة — أوكرانيا

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الذي زار كييف يوم الجمعة، أوضح أن الأموال المخصصة ستُستخدم في تحديث المركبات العسكرية وأنظمة الاتصالات، بالإضافة إلى تعزيز الحماية ضد الطائرات المسيرة. كما أكد هيلي على أهمية ضمان جاهزية القوات البريطانية للانتشار في أي لحظة.

ردود الفعل الدولية — بريطانيا

من جهة أخرى، لم تكشف بريطانيا بعد عن عدد القوات التي ستقوم بإرسالها، حيث أكد ستارمر أن الخطط لا تزال قيد الإعداد. وفي سياق متصل، أعلن ماكرون أن فرنسا قد ترسل آلاف الجنود إلى القوة المتعددة الجنسيات في أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الضمانات الأمنية لطمأنة كييف.

لكن روسيا لم تتأخر في الرد، حيث هددت باستهداف أي قوات عسكرية ينشرها حلفاء أوكرانيا في الأراضي الأوكرانية. المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أكدت أن أي وحدات عسكرية تُنشر ستُعتبر أهدافاً مشروعة. هذا التوتر المتزايد يعكس الوضع المعقد الذي تواجهه أوكرانيا وحلفاؤها في ظل استمرار النزاع.

ضمانات أمنية جديدة — روسيا

في وقت سابق من هذا الأسبوع، اتفق حلفاء أوكرانيا في أوروبا على ضمانات أمنية رئيسية خلال قمة في باريس، تشمل نشر قوة لحفظ السلام. لكن موسكو، في أول تعليقات لها بعد القمة، أكدت أنها لن تقبل بنشر قوة مماثلة، متهمة كييف وحلفاءها بتشكيل “محور حرب”.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تطور هذه الأحداث، وما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى تحقيق السلام في المنطقة أم ستزيد من تعقيد الأوضاع. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معلقاً على الدبلوماسية والتعاون الدولي لتحقيق استقرار دائم في أوكرانيا.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمأوكرانيابريطانياروسياقوات متعددة الجنسيات