العيسى في دافوس: نزع القداسة عن الذرائع الظالمة

0
39
2650377

نزع القداسة الظلم في جلسة حوارية بارزة خلال منتدى دافوس، دعا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد العيسى، إلى ضرورة نزع القداسة عن الذرائع التي تُستخدم لتبرير الظلم والاضطهاد. جاءت هذه الدعوة في إطار مناقشة المسؤولية الأخلاقية لقادة الأديان في الصراعات، حيث أكد العيسى على أهمية دعم القادة الدينيين لإعلان نيويورك الذي صدر في يوليو الماضي، والذي يهدف إلى تحقيق تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.

نزع القداسة الظلم

العيسى أشار إلى أن هذا الإعلان، الذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 صوتًا، يمثل الخيار العادل والحكيم لحل النزاع الفلسطيني. وأكد على أهمية أن يدرك القادة الدينيون أن حماية الحياة والكرامة الإنسانية هي قيمة عليا تستحق الاحترام والتقدير من الجميع.

نزع القداسة عن الظلم — دافوس

في حديثه، أكد العيسى على ضرورة نزع الحصانة عن أي أسلوب يُستخدم لتبرير الظلم، مشددًا على أن السكوت عن هذه الممارسات لا يُعتبر حيادًا، بل تواطؤًا. ودعا إلى كشف زيف استخدام النصوص الدينية كأدوات لإشعال الحروب أو منع الحقوق المشروعة.

وقال العيسى: “كل نص يُقتطع ليشرعن القتل هو خيانة للنص”، مشددًا على أن العدل لا يتجزأ وأن الكرامة والرحمة يجب أن تكون شاملة للجميع. وأوضح أن نزع إنسانية الآخر هو الخطوة الأولى نحو الكوارث الإنسانية، وأن الدماء البريئة لا يمكن تصنيفها أو تفضيل بعضها على البعض الآخر.

دور القادة الدينيين — محمد العيسى

العيسى أكد أن القادة الدينيين الحقيقيين ليسوا مجرد ناطقين باسم القوة، بل هم حراس الفضيلة والعدالة، ودعاة الحوار والسلام. وبهذا، فإنهم يتحملون مسؤولية كبيرة في توجيه المجتمعات نحو قيم التسامح والاحترام المتبادل.

إن دعوة العيسى من دافوس تبرز أهمية دور الدين في تعزيز السلام ورفض الظلم، وتؤكد على ضرورة أن يكون القادة الدينيون في طليعة المدافعين عن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. في عالم مليء بالصراعات، يبقى الحوار والتفاهم هما السبيل نحو تحقيق السلام الدائم.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في العالمدافوسمحمد العيسىالعدالةحقوق الإنسان