هجوم روسي يهدد مفاوضات السلام في أبوظبي

0
40
هجوم روسي يهدد مفاوضات السلام في أبوظبي
هجوم روسي يهدد مفاوضات السلام في أبوظبي

مفاوضات السلام أبوظبي في تصعيد جديد للأزمة الأوكرانية، تعرضت مدينة خاركييف فجر اليوم لهجمات روسية بالطائرات المسيرة، مما زاد من تعقيد محادثات السلام الجارية في أبوظبي. هذه الضربات جاءت في وقت حساس، حيث كانت الوفود تستعد لاستكمال المباحثات التي انطلقت يوم الجمعة.

مفاوضات السلام أبوظبي

تتزامن هذه الهجمات مع جولة جديدة من المحادثات بين المفاوضين الروس والأوكرانيين والأميركيين، وهي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل نحو أربعة أعوام. ومع تصاعد الخلافات حول إقليم دونباس، يبدو أن فرص تحقيق تقدم في هذه المحادثات تتضاءل.

هجمات روسية مكثفة — أوكرانيا

الهجمات الروسية، التي وصفها وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا بأنها “هجوم صاروخي وحشي”، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 20 آخرين في كييف وخاركيف. كما تضررت منشآت حيوية في العاصمة، بما في ذلك مرافق المياه والتدفئة، في وقت تعاني فيه البلاد من انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون عشر درجات مئوية تحت الصفر.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عن انقطاع التدفئة عن نحو ستة آلاف مبنى، مما أجبر آلاف السكان على مواجهة البرد القارس في منازلهم. كما شنّت موسكو هجومًا جويًا واسعًا على شبكة الطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 1.2 مليون منزل في أنحاء البلاد.

مفاوضات أبوظبي تحت الضغط — روسيا

تجري هذه المحادثات في ظل وضع عسكري ضاغط على كييف، حيث تتراجع القوات الأوكرانية أمام الجيش الروسي المتفوق عديدًا وعتادًا. وقد أقر كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف بصعوبة الطريق نحو تحقيق السلام، مشيرًا إلى أن الجلسة الأولى من المفاوضات ركزت على المعايير اللازمة لوضع حد للحرب.

من جانبها، حذرت موسكو من أن أي اتفاق طويل الأمد يبقى مستحيلاً دون “حل مسألة الأراضي”، مجددة مطالبتها بانسحاب القوات الأوكرانية من دونباس. هذا الشرط يعكس تعقيدات المفاوضات التي قد تطول.

مخاوف من تسوية غير عادلة — مفاوضات السلام

تكتسب جولة أبوظبي أهمية خاصة، كونها تأتي بعد لقاءات رفيعة المستوى، بما في ذلك اجتماع بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترمب. ومع ذلك، فإن غياب المشاركة الأوروبية المباشرة في هذه المحادثات أثار قلق دول الاتحاد الأوروبي من احتمال دفع الولايات المتحدة كييف إلى قبول تسوية تميل لمصلحة موسكو.

في ختام الجولة الأولى من المحادثات، أكد زيلينسكي أنه “من المبكر جدًا استخلاص النتائج”، مشددًا على أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون إرادة حقيقية من روسيا لإنهاء الحرب. إن الوضع العسكري الحالي، مع تراجع القوات الأوكرانية، يضع المزيد من الضغوط على كييف ويجعل من الصعب تحقيق أي تقدم ملموس في المفاوضات.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمأوكرانياروسيامفاوضات السلامدونباس