ماكسويل استجوابات النواب في تطور مثير في قضية جيفري إبستين، رفضت غيلاين ماكسويل، الشريكة السابقة للملياردير المتهم بجرائم جنسية، الإجابة عن أسئلة لجنة الرقابة والتحقيقات في مجلس النواب الأمريكي خلال جلسة استجواب مغلقة عُقدت يوم الاثنين الماضي.
ماكسويل استجوابات النواب
ماكسويل، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بتهمة الاتجار بالجنس، كانت من المقرر أن تُستجوب عبر اتصال فيديو من سجنها الفيدرالي في تكساس. لكن محاميها قدموا طلباً للحصول على حصانة جنائية مقابل شهادتها، مشيرين إلى أنها سترد على الأسئلة إذا حصلت على عفو رئاسي من الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما قوبل بالرفض من قبل اللجنة.
رئيس اللجنة، النائب الجمهوري جيمس كومر، أعرب عن خيبة أمله بعد أن لجأت ماكسويل إلى التعديل الخامس للدستور الأمريكي، الذي يمنح الأفراد الحق في عدم تجريم أنفسهم. وقال كومر: “كما كان متوقعاً، لجأت ماكسويل إلى التعديل الخامس فرفضت الرد على أي سؤال، وهذا مخيب جداً للآمال”.
تأتي هذه الجلسة بعد تأجيلات عدة، حيث كان من المقرر أن تُعقد في يناير/كانون الثاني الماضي. وقد اعتبر محامو ماكسويل أن الجلسة ليست سوى “مسرحية سياسية”، محذرين من أنها ستشكل إهداراً لأموال دافعي الضرائب.
تداعيات جديدة على القضية — ماكسويل
في الوقت الذي تواجه فيه ماكسويل تدقيقاً جديداً، يسعى المشرعون الأمريكيون للتحقيق في كيفية تمكن إبستين من ارتكاب جرائمه على مدى سنوات، وكذلك في دور معاونيه. ماكسويل، التي طعنت في حكم السجن الصادر بحقها، تدعي أنها أدينت ظلماً.
في سياق متصل، استدعت اللجنة البرلمانية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري للاستماع إلى شهادتيهما بشأن علاقاتهما بإبستين. ورغم التهديدات بتوجيه تهم “ازدراء الكونغرس” لهما، وافق كلاهما على المثول للاستجواب، لكنهما طلبا أن تكون الجلسات علنية لتجنب استغلال الجمهوريين لتصريحاتهما.
أوضح كومر أن محامي ماكسويل أفاد أمام اللجنة بأنه ليس بحوزتها أي معلومات تدين الرئيسين ترمب أو كلينتون. وفي خطوة غير مألوفة، انتقل تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترمب، إلى فلوريدا لاستجواب ماكسويل، مما أثار جدلاً حول دوافعه.
أبعاد القضية وتأثيرها على الشخصيات العامة — إبستين
تتزايد التداعيات حول قضية إبستين، حيث يعتقد البعض أن موته في السجن كان مدبراً لمنعه من توجيه أصابع الاتهام إلى شخصيات بارزة. ورغم أن كل من كلينتون وترمب يؤكدان أنهما قطعا علاقتهما بإبستين قبل وفاته، فإن الشائعات حول علاقاتهما لا تزال تثير القلق.
في نهاية يناير/كانون الثاني، نشرت وزارة العدل الأمريكية كميات هائلة من الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، مما تسبب في إحراج العديد من الشخصيات. وقد خطط عدد من الديمقراطيين لمراجعة هذه الوثائق، التي تحتوي على أكثر من 3 ملايين صفحة، رغم أن بلانش أكد أنها لا تحتوي على عناصر جديدة تؤدي إلى ملاحقات قضائية إضافية.
مع ذلك، تبقى المخاوف قائمة لدى الشخصيات العامة حول ما قد تكشفه هذه الوثائق من علاقات سابقة مع إبستين، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على سمعتهم ومكانتهم.
في ختام هذه القضية المعقدة، تبقى ماكسويل في دائرة الضوء، حيث تواصل محاولاتها لإلغاء إدانتها، بينما تظل تداعيات قضية إبستين تلقي بظلالها على العديد من الشخصيات البارزة في الولايات المتحدة.
المصدر: aljazeera.net
المزيد في العالم • ماكسويل • إبستين • التحقيقات • الكونغرس

