مؤتمر فلسطينيي الخارج يندد بالعقوبات الأميركية ويطالب

0
43
42dce2ff-3039-4b86-8666-d478c8903fd3

مؤتمر فلسطينيي الخارج في خطوة أثارت ردود فعل واسعة، أعرب ماجد الزير، نائب رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، عن استهجانه لقرار الإدارة الأميركية الذي أدرج المؤتمر على قائمة العقوبات في وزارة الخزانة. واعتبر الزير أن هذا القرار يمثل “إمعاناً جديداً في السياسة الأميركية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن هذا القرار يهدف إلى تقويض أنشطة الشعب الفلسطيني في سعيه لاستعادة حقوقه المشروعة.

مؤتمر فلسطينيي الخارج

وفي حديثه للجزيرة نت، وصف الزير القرار بأنه “مجحف وظالم”، مطالباً بإعادة النظر فيه. وأكد أن هذه الخطوة الأميركية تفتقر إلى المعايير القانونية الأساسية، حيث لم تأخذ بعين الاعتبار الحقائق التي يعيشها الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

مؤتمر شعبي عالمي — فلسطين

أوضح الزير أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هو “مؤسسة شعبية تعمل في الفضاء العالمي”، حيث ينظم أنشطة وفعاليات تشمل جميع أطياف الشعب الفلسطيني وأجياله. وأكد أن المؤتمر جزء من الحراك الفلسطيني الهادف لاسترجاع الحقوق المسلوبة، وأنه يسعى دائماً لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات على المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بالإضافة إلى ست منظمات أخرى تعمل في قطاع غزة، متهمة إياها بالعمل لصالح حركة حماس. وذكرت الخارجية الأميركية في بيان لها أن هذه المؤسسات “تدعي تقديم الرعاية الطبية للمدنيين الفلسطينيين، بينما تدعم في الواقع كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس.

اتهامات غير مبررة — العقوبات الأميركية

فيما يتعلق بالاتهامات الأميركية، أشار الزير إلى أن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وأن المؤتمر يعمل على تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني. وأكد أن العقوبات الأميركية تهدف إلى تقييد الأنشطة الإنسانية التي تسعى لتخفيف معاناة الفلسطينيين.

كما أضاف الزير أن وزارة الخزانة الأميركية اعتبرت المؤتمر أحد المنظمين الرئيسيين للأساطيل التي سعت لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي دليل ملموس.

حق الفلسطينيين في التعبير — حركة حماس

على الرغم من العقوبات، أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن “لأفراد الشتات الفلسطيني الحق في التجمع والدفاع عن قضاياهم السياسية المشروعة”، مشددة على أن العقوبات لا تستهدف الأفراد بسبب ممارستهم أنشطة محمية بموجب الدستور الأميركي، مثل حرية التعبير.

ومع ذلك، اعتبرت الوزارة أن حركة حماس تستخدم الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية، مما يعرض حياة الأبرياء للخطر ويقوض جهود السلام. وفي هذا الإطار، يرى الزير أن هذه التصريحات تعكس عدم فهم عميق للوضع الفلسطيني وتجاهل المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

مؤتمر في الشتات

تجدر الإشارة إلى أن منظمة المؤتمر الشعبي تتخذ من لبنان مقراً لها، وقد نظمت عدة مؤتمرات في تركيا جمعت فلسطينيي الشتات. كما دعمت سفن تحالف أسطول الحرية التي أبحرت نحو غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة.

في الختام، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير هذه العقوبات على الأنشطة الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني، ومدى قدرة المجتمع الدولي على دعم حقوق الفلسطينيين في ظل هذه التحديات.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمفلسطينالعقوبات الأميركيةحركة حماس