فنزويلا تطلب من ترمب رفع العقوبات لبدء تعاون جديد

0
16
فنزويلا تطلب من ترمب رفع العقوبات لبدء تعاون جديد

فنزويلا ترمب رفع العقوبات في خطوة تعكس رغبة فنزويلا في إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة، طالبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفع العقوبات المفروضة على بلادها. تأتي هذه الدعوة في وقت حساس، حيث تسعى كراكاس إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر.

فنزويلا ترمب رفع العقوبات

منذ توليها منصبها في يناير/ كانون الثاني، عقب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو، بدأت رودريغيز سلسلة من الخطوات الهادفة إلى إعادة وصل ما انقطع مع الإدارة الأميركية. فقد استقبلت عددًا من المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك رئيس البعثة الأميركية ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، مما يعكس رغبتها في تعزيز الحوار.

دعوة للتعاون — فنزويلا

في خطابها الذي تم بثه عبر التلفزيون الرسمي، أكدت رودريغيز على أهمية رفع العقوبات، قائلة: “فليرتفع الحصار والعقوبات المفروضة على فنزويلا الآن”. وأضافت مخاطبة ترمب: “كصديقين، كشريكين، نفتتح برنامجًا جديدًا للتعاون مع الولايات المتحدة”. هذه الكلمات تعكس رغبة فنزويلا في إعادة بناء الثقة مع واشنطن، التي كانت قد فرضت عقوبات صارمة على قطاع النفط الفنزويلي منذ عام 2019.

تجدر الإشارة إلى أن العقوبات الأميركية كانت تستهدف حكومة مادورو، ولكنها أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الفنزويلي، الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط. ومع ذلك، بدأت وزارة الخزانة الأميركية في الآونة الأخيرة بإصدار تراخيص محدودة تسمح لبعض الشركات الدولية بالعمل في فنزويلا، مما يفتح المجال أمام فرص جديدة.

فنزويلا تطلب من ترمب رفع العقوبات لبدء تعاون جديد - فنزويلا ترمب رفع العقوبات
فنزويلا تطلب من ترمب رفع العقوبات لبدء تعاون جديد – فنزويلا ترمب رفع العقوبات

إصلاحات في قطاع الطاقة — ترمب

في إطار سعيها لإعادة تنشيط الاقتصاد، بحثت رودريغيز مع شركة “شل” البريطانية إمكانية تنفيذ مشاريع جديدة في قطاع الغاز. يأتي ذلك بعد إقرار قانون خاص بالمحروقات في يناير/ كانون الثاني، والذي يهدف إلى فتح القطاع أمام الاستثمارات الأجنبية تحت ضغط أميركي.

كما التقت رودريغيز بممثلين عن شركات متعددة الجنسيات مثل “شيفرون” و”ريبسول”، حيث تسعى الحكومة الفنزويلية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لتعزيز قطاع الطاقة. تعتبر “شل” شريكًا تاريخيًا لفنزويلا، وقد عانت من تراجع أنشطتها في البلاد خلال السنوات الماضية بسبب التوترات السياسية.

نظرة مستقبلية — العقوبات

تسعى فنزويلا إلى إعادة تموضع سياسي واقتصادي سريع، حيث تراقب الإدارة الأميركية عن كثب مسار الإصلاحات التي تنفذها الحكومة الجديدة. هذه الإصلاحات تشمل إطلاق قانون العفو للإفراج عن عدد من السجناء السياسيين، وهو ما يعتبر خطوة مهمة نحو إعادة دمج فنزويلا في المنظومة الاقتصادية الدولية.

بينما تواصل كراكاس جهودها لفتح قنوات جديدة للتعاون مع واشنطن، يبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب الإدارة الأميركية لهذه الدعوات وتبدأ في رفع العقوبات؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال، ولكن ما هو مؤكد هو أن فنزويلا تسعى جاهدة لتغيير مسارها الاقتصادي والسياسي.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمفنزويلاترمبالعقوباتالعلاقات الدولية