صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران: تفاصيل مثيرة

0
28
صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران: تفاصيل مثيرة - صفقة سلاح بين روسيا
صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران: تفاصيل مثيرة – صفقة سلاح بين روسيا

صفقة سلاح بين روسيا في تقرير مثير، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران، تقدر قيمتها بحوالي 500 مليون يورو. الصفقة تتضمن شراء إيران لآلاف الصواريخ المتقدمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

صفقة سلاح بين روسيا

وفقًا للتفاصيل التي حصلت عليها الصحيفة، تم إبرام الاتفاق في موسكو خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025، حيث ينص على تسليم 500 منصة إطلاق محمولة من طراز “فيربا” و2500 صاروخ من طراز “9M336” على مدى ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن يتم تسليم الصواريخ على ثلاث مراحل بين عامي 2027 و2029، لكن هناك تقارير تشير إلى أن بعض الأنظمة قد تكون قد سُلمت بالفعل إلى إيران قبل الموعد المحدد.

تأتي هذه الصفقة في سياق تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تعرضت إيران لهجمات عسكرية في يونيو/ حزيران 2025. بعد تلك الهجمات، طلبت طهران رسميًا من موسكو تعزيز قدراتها الدفاعية، وهو ما يعكس قلقها من التهديدات الخارجية.

أهمية نظام “فيربا” الدفاعي — إيران

تعتبر منصة “فيربا” واحدة من أحدث أنظمة الدفاع الجوي الروسية، حيث تتميز بقدرتها على التصدي للصواريخ الموجهة والطائرات المسيّرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. هذا النظام قد يعزز بشكل كبير من قدرة إيران على حماية منشآتها الإستراتيجية، خاصة في ظل التهديدات المستمرة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران: تفاصيل مثيرة - صفقة سلاح بين روسيا
صفقة سلاح سرية بين روسيا وإيران: تفاصيل مثيرة – صفقة سلاح بين روسيا

في الوقت نفسه، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسلت قطعًا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران. الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، وتعتبر أن برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة يمثلان تهديدًا للأمن الإقليمي.

التوترات الإقليمية وتأثير الصفقة — روسيا

تعتبر هذه الصفقة جزءًا من الصراع الأوسع بين إيران والغرب، حيث ترى طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لتغيير النظام فيها. وقد أكدت إيران مرارًا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.

في يونيو 2025، شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث شنت إسرائيل عدوانًا على إيران، تلاها قصف أمريكي لمواقع نووية إيرانية. ردت طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، مما أدى إلى إعلان واشنطن وقف إطلاق النار بعد 12 يومًا من القتال.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تأثير هذه الصفقة على ميزان القوى في المنطقة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تصعيد إضافي في التوترات بين إيران والغرب. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال المطروح: كيف ستؤثر هذه التطورات على الأمن الإقليمي والعالمي؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمإيرانروسياصفقة سلاحالدفاع الجوي