واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد معاهدة نيو ستارت النووية

0
26
واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد معاهدة نيو ستارت النووية
واشنطن وموسكو تقتربان من تمديد معاهدة نيو ستارت النووية

في ظل قلق دولي متزايد بشأن الأسلحة النووية، تقترب الولايات المتحدة وروسيا من التوصل إلى اتفاق لتمديد معاهدة “نيو ستارت”، التي تنتهي صلاحيتها يوم الخميس. هذا ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأميركي.

تمديد معاهدة نيو ستارت

تعتبر معاهدة “نيو ستارت” آخر أداة رئيسية تحد من التسلح النووي بين القوتين العظميين، اللتين تمتلكان معًا حوالي 85% من الأسلحة النووية في العالم. ومع اقتراب موعد انتهاء المعاهدة، أثار ذلك قلقًا عالميًا من إمكانية تحرر البلدين من القيود المفروضة على أسلحتهما.

مفاوضات مستمرة في أبوظبي — نيو ستارت

أكد مصدر مطلع أن مفاوضات جرت بين الجانبين خلال الـ 24 ساعة الماضية في أبوظبي، على هامش المفاوضات المتعلقة بالأزمة الروسية الأوكرانية. ومع ذلك، لم يتم تأكيد التوصل إلى اتفاق رسمي بعد.

أشار مسؤول أميركي إلى أن المعاهدة ستنتهي رسميًا يوم الخميس، لكن الأطراف اتفقت على الالتزام ببنودها. كما تم الاتفاق على بدء مناقشات حول سبل تحديث المعاهدة في المستقبل.

أهمية المعاهدة في عالم اليوم — الأسلحة النووية

تحدد معاهدة “نيو ستارت” عدد الرؤوس الحربية النووية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها على الغواصات والصواريخ والقاذفات. كما تتضمن آليات مهمة للرقابة، مما يجعلها حجر الزاوية في جهود الحد من التسلح النووي.

من جهة أخرى، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أسفها لعدم تلقي رد على اقتراحها بتمديد المعاهدة لفترة قصيرة. وفي هذا السياق، يبدو أن البيت الأبيض متشكك في تمديد المعاهدة، نظرًا لأنها لا تشمل الصين، التي تمتلك ترسانة نووية أصغر لكنها تتطور بسرعة.

الصين في المعادلة النووية — الحد من التسلح

في حديثه عن هذا الموضوع، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “الرئيس كان واضحًا في الماضي بأن السيطرة الحقيقية على الأسلحة في القرن الحادي والعشرين لا يمكن تحقيقها دون إشراك الصين، بسبب مخزونها المتزايد بسرعة”.

على الرغم من ذلك، لم تُبد بكين أي اهتمام بالانضمام إلى اتفاقية من شأنها الحد من برنامجها النووي، وليس لديها حافز واضح للقيام بذلك. وقد تحدث ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكن لم يتم ذكر موضوع الحد من التسلح في البيان الصادر عن البيت الأبيض حول المحادثة.

خاتمة

تظل معاهدة “نيو ستارت” نقطة محورية في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وفي الوقت نفسه، تمثل تحديًا كبيرًا في ظل التغيرات الجيوسياسية الحالية. مع استمرار المفاوضات، يبقى الأمل معقودًا على التوصل إلى اتفاق يضمن استقرارًا أكبر في مجال التسلح النووي.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمنيو ستارتالأسلحة النوويةالحد من التسلح