ترمب حاكم مؤقت لفنزويلا في خطوة غير تقليدية، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب نفسه “حاكمًا مؤقتًا” لفنزويلا، وذلك في سياق الأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. هذه التصريحات جاءت خلال عودة ترمب من عطلة نهاية الأسبوع، حيث أبدى تفاؤله بشأن المباحثات الجارية مع كراكاس.
ترمب حاكم مؤقت لفنزويلا
تغريدة ترمب المثيرة للجدل
على منصته الخاصة “تروث سوشيال”، نشر ترمب صورة له بدت وكأنها مقتبسة من موقع “ويكيبيديا”، كتب أسفلها “الرئيس المؤقت لفنزويلا”، مما أثار موجة من السخرية والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. في الصورة، أضاف ترمب معلومات مثل “بداية المهام: يناير/ كانون الثاني 2026” و”نائب الرئيس: جيه دي فانس”، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن جدية هذه التصريحات.
مباحثات النفط الفنزويلي
خلال تصريحاته على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترمب أن المباحثات مع فنزويلا “تسير على نحو جيد جدًا”، مشيرًا إلى أنهم يعملون بشكل إيجابي مع القيادة الفنزويلية. وأوضح أن هناك شحنة أولى من النفط الفنزويلي، تقدر بـ 50 مليون برميل، في طريقها إلى الولايات المتحدة، مع قيمة أولية تصل إلى 4.2 مليارات دولار.
ترمب أضاف أن الشركات الأميركية ستواجه مشاكل أقل في التعامل مع فنزويلا مقارنة بالماضي، حيث قال: “الآن لن تكون هناك أي مشكلة. سيكونون في أمان”. هذه التصريحات تعكس تحولًا كبيرًا في العلاقات بين البلدين، خاصة بعد سنوات من التوترات.
صفقة النفط وعائداتها — ترمب
في وقت سابق، أعلن ترمب أن فنزويلا وافقت على استخدام عائدات بيع نفطها لشراء سلع أميركية فقط، بما في ذلك المنتجات الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية. هذا الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويعكس أيضًا رغبة فنزويلا في تحسين وضعها الاقتصادي المتدهور.
كما أفادت التقارير أن كراكاس وواشنطن تحققان تقدمًا في صفقة بقيمة ملياري دولار، حيث من المتوقع أن تودع العائدات في حسابات تشرف عليها وزارة الخزانة الأميركية. هذه الخطوة تمثل اختبارًا حقيقيًا للعلاقة الناشئة بين ترمب وديلسي رودريغيز، التي تولت الرئاسة بشكل مؤقت بعد أدائها اليمين الدستورية في 5 يناير.
خاتمة — فنزويلا
بينما تواصل الأحداث في فنزويلا تطورها، يبقى السؤال حول مدى جدية تصريحات ترمب وما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات حقيقية في السياسة الأميركية تجاه كراكاس. في ظل الظروف الحالية، يبدو أن هناك فرصة لتعاون جديد بين البلدين، لكن يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في المستقبل.
المصدر: alaraby.com
المزيد في العالم • ترمب • فنزويلا • النفط الفنزويلي • العلاقات الدولية

