ترمب: سفن حربية تتجه نحو إيران وفتح باب المحادثات

0
45
ترمب: سفن حربية تتجه نحو إيران وفتح باب المحادثات
ترمب: سفن حربية تتجه نحو إيران وفتح باب المحادثات

ترمب إيران المحادثات في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أمله في تجنب أي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية، مشيرًا إلى إمكانية استئناف المحادثات بشأن الاتفاق النووي. جاء ذلك خلال عرض فيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا، حيث أكد ترمب أن هناك مجموعة من السفن الحربية الكبيرة والقوية في طريقها إلى إيران.

ترمب إيران المحادثات

قال ترمب للصحافيين: “لقد قمت ببناء الجيش في ولايتي الأولى، والآن لدينا مجموعة من السفن الحربية متجهة إلى مكان يدعى إيران. وآمل ألا نضطر إلى استخدامها”. وأكد أنه لم يستبعد إجراء محادثات جديدة مع طهران، مشيرًا إلى أنه قد قام بذلك سابقًا ويخطط لذلك مجددًا.

تصعيد التهديدات — إيران

في الوقت نفسه، جدد ترمب تهديداته لإيران، محذرًا من أن “أسطولًا ضخمًا” يتجه نحوها، وأن عليها التعاون في المفاوضات المتعلقة بملفها النووي، وإلا ستواجه “هجومًا أسوأ بكثير” مما حدث العام الماضي. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تعتبر إيران أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات والضغوط كذريعة للتدخل في شؤونها الداخلية.

ردود فعل إيران — ترمب

من جانبها، توعدت إيران برد ساحق وفوري على أي ضربة أميركية، حيث أكد مسؤولوها استعدادهم للحرب. جاء ذلك بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران، وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، وهو ما اعتبرته طهران “خطأ استراتيجيًا”.

العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، حذر من أن الضربة الأميركية “لن تسير بالطريقة التي يتخيلها ترمب”، مشيرًا إلى أن هناك نقاط ضعف خطيرة في حاملات الطائرات الأميركية، وأن العديد من القواعد الأميركية في الخليج تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية المتوسطة المدى.

جهود الوساطة — الولايات المتحدة

في محاولة لنزع فتيل التوتر، تستقبل تركيا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث أبدت استعدادها للعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. كما أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالًا بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث الجهود المبذولة لخفض التوتر وإرساء الاستقرار في المنطقة.

استعدادات إيران للحرب

بينما تواصل كل من الولايات المتحدة وإيران رفع مستوى تحذيراتهما، أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن إيران مستعدة للحرب، لكنها لا تشعلها. وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية “جاهزة” للتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن هذه المرة تحتاج إلى ضمانات.

كما توعد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي بالرد القوي على أي غزو، وأفاد التلفزيون الرسمي بأنه تم إلحاق ألف مسيّرة استراتيجية مصنعة محليًا بالأفواج القتالية، في خطوة تعكس استعداد إيران لمواجهة أي تصعيد.

في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبقى السؤال: هل ستنجح جهود الوساطة في تهدئة الأوضاع، أم أن التصعيد سيستمر؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمإيرانترمبالولايات المتحدةالمحادثات النووية