هجوم روسي جديد يقطع الكهرباء عن كييف وخاركيف

0
40
هجوم روسي جديد يقطع الكهرباء عن كييف وخاركيف
هجوم روسي جديد يقطع الكهرباء عن كييف وخاركيف

انقطاع الكهرباء أوكرانيا في تصعيد عسكري جديد، تعرضت أوكرانيا لعدة هجمات روسية استهدفت منشآت الطاقة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1170 مبنى سكني في العاصمة كييف ومدينة خاركيف. هذا الهجوم يأتي بعد انتهاء الهدنة الشتوية التي تم الإعلان عنها سابقًا، ليعيد الأوضاع إلى دائرة العنف والدمار.

انقطاع الكهرباء أوكرانيا

بدأ الهجوم في منتصف الليلة الماضية واستمر حتى الساعات الأولى من الصباح، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية، معظمها نتيجة تصدي الدفاعات الجوية الأوكرانية للصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية. وقد أكدت السلطات المحلية وقوع إصابات في عدة مبانٍ سكنية وغير سكنية، بالإضافة إلى أضرار في محطات الوقود ومنشآت الطاقة.

تصعيد روسي مدروس — أوكرانيا

وزير الخارجية الأوكراني اتهم روسيا باستهداف قطاع الطاقة بشكل متعمد، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، مما يزيد من معاناة المدنيين. وأوضح أن الهجمات شملت أكثر من 450 طائرة مسيّرة و60 صاروخًا، مما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية.

الهجمات لم تقتصر على كييف فقط، بل شملت أيضًا مناطق أخرى مثل دنيبرو وسومي، مما يعكس استراتيجية روسية تستهدف إضعاف قدرة أوكرانيا على توفير الطاقة لمواطنيها. شركة الكهرباء الأوكرانية “دي تيك” أكدت أن محطاتها تعرضت لهجمات مباشرة، مشيرة إلى أن هذا الهجوم هو التاسع منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

تداعيات الهجوم على المدنيين — روسيا

عقب الهجوم، ظهرت تداعياته بشكل واضح من خلال انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من كييف وخاركيف. عمدة كييف أشار إلى أن نحو 1170 مبنى سكني بات بلا تدفئة، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الطقس البارد.

على الصعيد السياسي، يبدو أن أوكرانيا تتجه نحو التفاؤل الحذر، حيث يستعد المفاوضون لعقد جولة جديدة من المحادثات في أبوظبي بمشاركة روسية وأمريكية. ومع ذلك، فإن التصعيد الأخير في قطاع الطاقة يعقد الأمور، خاصة في أحياء مثل ديسيانسكي ونيبروفسكي في كييف.

آفاق الحل السياسي — الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أشار إلى أن هناك نقطتين رئيسيتين لا تزالان عائقًا أمام الحل، وهما الأراضي المتنازع عليها ومحطة زابوريجيا النووية. وأكد أن الحل يتطلب اجتماعًا مباشرًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على المفاوضات، لكن الواقع على الأرض يفرض تحديات كبيرة على المدنيين الذين يعانون من آثار الحرب المستمرة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمأوكرانياروسياالطاقةالحرب