ترمب يدرس إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

0
6
ترمب يدرس إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

اليورانيوم الإيراني تتزايد التوترات في منطقة الشرق الأوسط مع تصاعد الحديث عن إمكانية التدخل البري الأميركي في إيران. في ظل استمرار الحرب دون تحقيق حسم عسكري واضح ضد النظام الإيراني، تبرز خيارات جديدة على الساحة.

اليورانيوم الإيراني

نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية تدرس إرسال وحدات خاصة للاستيلاء على المخزون النووي الإيراني. وقد أشار مسؤول أميركي إلى أن هناك خيارين رئيسيين قيد النقاش: إما إخراج المواد النووية من إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين لتخفيف نسبة التخصيب في المواقع الحالية.

التحديات الميدانية — ترمب

تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في هذا السياق، حيث يتمثل التحدي الأساسي في تحديد مواقع اليورانيوم بدقة والوصول إليها داخل المنشآت المحصنة. السيطرة على هذه المواد تتطلب تخطيطًا دقيقًا، بالإضافة إلى اتخاذ قرار بشأن نقلها أو تخفيف تخصيبها في الموقع.

إلى جانب قضية اليورانيوم، يتحدث مسؤولون أميركيون عن إمكانية السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية. يتزايد الحديث عن التدخل البري الأميركي مع استمرار الحرب، مما يثير تساؤلات حول مدى جدوى هذا الخيار.

تحليل الوضع الراهن — إيران

يرى المراقبون أن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، ويجب أن تكون مخططة بشكل دقيق مع أهداف واضحة. الرئيس ترمب، الذي عبر عن رفضه للتورط في حروب طويلة، يواجه ضغوطًا متزايدة لاتخاذ قرارات حاسمة.

ترمب يدرس إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني - اليورانيوم الإيراني
ترمب يدرس إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني – اليورانيوم الإيراني

الصحفي عبد الرحمن يوسف أشار إلى أن الحديث عن إرسال قوات برية لم يكن مفاجئًا، حيث سبق لترمب أن صرح بأن هذا الخيار “ممكن”، لكنه مشروط بوجود سبب قوي للغاية. أحد أبرز الدوافع المحتملة هو المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو مستوى يتيح إمكانية استخدامه لتطوير سلاح نووي خلال فترة قصيرة.

الخطوات المقبلة — اليورانيوم

تتزايد المؤشرات على احتمال تدخل أميركي بري، بما في ذلك إلغاء مناورات للفرقة 82 المحمولة جوًا، مما قد يعني استدعاءها لتنفيذ مهام محتملة في إيران. هذه الوحدة معروفة بقدرتها على التدخل السريع، وقد شاركت سابقًا في عمليات خاصة مثل تلك التي أدت إلى مقتل القائد الإيراني قاسم سليماني عام 2020.

تصريحات ترمب حول إمكانية التدخل، بالإضافة إلى المعلومات عن الفرقة 82، تشير إلى استعدادات أميركية محتملة لعملية إنزال أو تدخل محدود داخل إيران. العامل الحاسم في هذا السيناريو سيكون القدرة على تحديد مواقع مخزون اليورانيوم بدقة.

في وقت سابق، قال ترمب في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” إن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون “مضيعة للوقت”، لكنه أكد في الوقت نفسه على رغبته في “زوال هيكل القيادة في إيران”.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمترمبإيراناليورانيومالتدخل الأميركي