أوكرانيا تحت القصف قبل الذكرى الرابعة للهجوم الروسي

0
21
أوكرانيا تحت القصف قبل الذكرى الرابعة للهجوم الروسي

مع اقتراب الذكرى الرابعة لبدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، شهدت العاصمة كييف ومدينة أوديسا موجة جديدة من القصف، مما أثار قلق السكان وأدى إلى إعلان حالة التأهب في جميع أنحاء البلاد.

الهجوم الروسي على أوكرانيا

في صباح يوم الأحد، دوّت انفجارات في كييف، حيث حذّرت السلطات من خطر هجوم بالصواريخ البالستية. وقد طلبت الإدارة العسكرية من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب. ووفقًا لرئيس الإدارة العسكرية المحلية، تيمور تكاتشنكو، فإن “العدو يهاجم العاصمة بالأسلحة البالستية”.

أوديسا تتعرض للقصف — أوكرانيا

في أوديسا، أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن المدينة وضواحيها تعرضت لهجمات بمسيّرات وصواريخ روسية، حيث استهدفت إحدى الهجمات محطة لإنتاج الطاقة تابعة لشركة الكهرباء الأوكرانية “ديتيك”، مما أسفر عن أضرار جسيمة. وتستمر روسيا في قصف المناطق المدنية والبنية التحتية، مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة في البلاد، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة إلى حوالي -10 درجات مئوية.

ضحايا في لفيف — روسيا

وفي مدينة لفيف القريبة من الحدود البولندية، أسفرت انفجارات عن مقتل شرطية وإصابة 15 شخصًا على الأقل، وهو ما وصفه رئيس بلدية المدينة بأنه “عمل إرهابي”. هذه الحوادث تبرز مدى تأثير الحرب على الحياة اليومية للمواطنين الأوكرانيين.

استهداف مصنع أوريو — حرب

كما تعرض مصنع لإنتاج بسكويت أوريو في شرق أوكرانيا لقصف صاروخي، وهو ما أثار استياء وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الذي أشار إلى أن الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى، لكنه ألحق أضرارًا بالمصنع. هذا المصنع، الذي يعود ملكيته لشركة “مونديليز إنترناشونال”، تعرض لأضرار كبيرة في السابق، مما يعكس تأثير الحرب على المصالح التجارية الدولية.

أوكرانيا تحت القصف قبل الذكرى الرابعة للهجوم الروسي - الهجوم الروسي على أوكرانيا
أوكرانيا تحت القصف قبل الذكرى الرابعة للهجوم الروسي – الهجوم الروسي على أوكرانيا

الوضع العسكري والسياسي

منذ بدء الهجوم الروسي في 24 فبراير 2022، قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وفر الملايين من أوكرانيا. وفي حديثه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا لا تخسر الحرب، لكنه أشار إلى أن السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت ستنتصر. وقد تمكنت القوات الأوكرانية من استعادة 300 كيلومتر مربع من الأراضي من القوات الروسية، مما يعكس بعض النجاحات العسكرية.

على الصعيد الدبلوماسي، تواصل المفاوضات بين كييف وموسكو وواشنطن، لكن لم يتم إحراز تقدم ملموس حتى الآن. زيلينسكي أكد أنه سيبذل كل ما في وسعه لضمان تحقيق نتائج إيجابية من هذه المفاوضات، مشيرًا إلى أهمية إشراك دول الشرق الأوسط وتركيا في العملية.

اجتماع لدعم أوكرانيا

في يوم الثلاثاء، الذي يصادف الذكرى الرابعة للحرب، سيترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعًا عبر الفيديو لدعم أوكرانيا، بمشاركة زيلينسكي وقادة أوروبيين آخرين. هذا الاجتماع يعكس التزام المجتمع الدولي بمساندة أوكرانيا في مواجهة التحديات المستمرة.

إن الوضع في أوكرانيا لا يزال متوترًا ومعقدًا، حيث تتواصل الهجمات والعمليات العسكرية، مما يضع ضغوطًا كبيرة على المدنيين والاقتصاد الأوكراني. ومع ذلك، تبقى آمال السلام قائمة، حيث يسعى الجميع إلى إيجاد حلول دائمة تنهي هذه الأزمة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمأوكرانياروسياحربقصف