العملية العسكرية لبنان في خطوة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بأنه حصل على ضوء أخضر أميركي لتنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف تابعة لحزب الله اللبناني.
العملية العسكرية لبنان
تأتي هذه التطورات في وقت ترفض فيه إسرائيل الانسحاب من مواقعها في جنوبي لبنان، حيث تضع القوات الإسرائيلية خطة شاملة لشن هجوم واسع النطاق على الحزب، في حال فشلت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في نزع سلاحه.
التحذيرات الأميركية وتهديدات حزب الله
مصدر أمني رفيع المستوى صرح لـ”كان” بأن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل أنه إذا لم يقم حزب الله بنزع سلاحه بشكل فعلي، فإن إسرائيل ستتخذ الإجراءات اللازمة بنفسها، حتى لو استدعى ذلك الدخول في أيام من القتال.
في السياق نفسه، تشير التقارير إلى أن حزب الله يستعد لرد عسكري محتمل، حيث قام بنقل أسلحة ثقيلة وبعيدة المدى عبر نهر الليطاني جنوبي لبنان، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وقف إطلاق النار والالتزامات الدولية — إسرائيل
يذكر أن وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر 2024، أنهى قتالاً دام لأكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله. وقد نص الاتفاق على نزع سلاح الجماعة المتحالفة مع إيران، وهو ما يرفضه الحزب ويصر عليه الجانب الإسرائيلي.
كما نص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من مواقع داخل الأراضي اللبنانية، إلا أن هذا الانسحاب لم يتحقق حتى الآن، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
العمليات العسكرية الإسرائيلية — حزب الله
تقوم إسرائيل بشكل متكرر بشن هجمات، معظمها تستهدف جنوبي لبنان، وتقول إن هذه الهجمات تستهدف أعضاء في حزب الله أو منظمات أخرى تعتبرها إرهابية. وتحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية نزع سلاح حزب الله، بينما تؤكد الحكومة اللبنانية أنها تبذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك.
إن الوضع في لبنان وإسرائيل يظل متوتراً، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في نزع فتيل التوتر، أم أن المواجهة العسكرية باتت حتمية؟
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في العالم • إسرائيل • حزب الله • الولايات المتحدة • الشرق الأوسط

