3200 خيمة في القنيطرة: مغاربة يتحدون السيول

0
30
3200 خيمة في القنيطرة: مغاربة يتحدون السيول

إيواء المتضررين الفيضانات في ظل الظروف المناخية القاسية التي تضرب شمال المغرب، تتواصل جهود السلطات المحلية لإيواء المتضررين من الفيضانات. حيث أفادت وكالة الحوض المائي المغربية بأن سد وادي المخازن، الذي شهد ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، لا يزال تحت السيطرة، رغم تسجيله مستويات ملء قياسية.

إيواء المتضررين الفيضانات

وقال أحد المسؤولين في الوكالة إن السد استقبل خلال يومين فقط أكثر من 100 مليون متر مكعب من المياه نتيجة الأمطار الغزيرة، مشيراً إلى أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة من قبل الجهات المختصة.

إجراءات احترازية لحماية السكان — فيضانات

وفي إطار الاستعدادات لمواجهة أي طارئ، قامت السلطات بإخلاء مدينة القصر الكبير القريبة من السد، وذلك لتفادي أي فيضانات محتملة قد تؤدي إلى وقوع ضحايا. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التدابير الاستباقية التي تهدف إلى تقليل المخاطر وضمان سلامة المواطنين.

مخيمات الإيواء: حياة مؤقتة في ظروف صعبة

في تغطية ميدانية، قام مراسل الجزيرة المختار العبلاوي بزيارة أكبر مركز لإيواء المتضررين في مدينة القنيطرة، حيث يعيش حوالي 7200 شخص داخل 3200 خيمة. هؤلاء الأشخاص، الذين اضطروا لمغادرة منازلهم بسبب الفيضانات، يقيمون في ظروف معيشية مؤقتة، ويعتمدون على المساعدات المقدمة من السلطات.

تقوم كل أسرة بإدارة شؤونها اليومية داخل خيمتها، في انتظار تحسن الأحوال الجوية وانخفاض منسوب المياه، مما يمهد الطريق لعودتهم إلى قراهم ومنازلهم.

خدمات أساسية للمحتاجين — المغرب

تسعى السلطات جاهدة لتوفير الخدمات الأساسية داخل المخيمات، حيث تم إنشاء مراكز طبية متنقلة تقدم الرعاية الصحية للمسنين والمرضى. كما تم توزيع الأعلاف لآلاف رؤوس الماشية التي اصطحبها المزارعون إلى منطقة الغرب، التي تُعتبر من أبرز المناطق الزراعية في المغرب.

مستقبل غير مؤكد — إيواء

من المتوقع أن يستمر إيواء المتضررين في هذه المخيمات، إلى جانب مراكز أخرى في المناطق المحيطة، حتى تستقر الأوضاع الجوية وتصدر توجيهات رسمية تسمح بعودتهم الآمنة إلى ديارهم. إن هذه الظروف الصعبة تبرز قوة المجتمع المغربي وقدرته على التكيف مع الأزمات، حيث يتعاون الجميع لتجاوز هذه المحنة.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمفيضاناتالمغربإيواءالأحوال الجوية