إطلاق نار مينيابوليس شهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية حادثة مأساوية جديدة، حيث قُتل رجل في إطلاق نار من قبل عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الفيدرالية. الحادث وقع في 24 يناير/ كانون الثاني 2026، مما أثار موجة من الغضب والقلق في المجتمع المحلي.
إطلاق نار مينيابوليس
وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، جاء هذا الحادث بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل امرأة برصاص نفس القوات، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات حول عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في المنطقة. وقد أكدت وزارة الأمن الداخلي أن الرجل كان مسلحاً، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث أو تأكيد مقتله.
ردود فعل حادة من المسؤولين — مينيابوليس
في أعقاب الحادث، أعرب حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، عن استيائه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال: “تحدثتُ للتو مع البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق نار مروعة أخرى نفذها عملاء فيدراليون هذا الصباح. لقد طفح الكيل في مينيسوتا. هذا أمرٌ مُقزز”. وأضاف: “يجب على الرئيس إنهاء هذه العملية. سحب آلاف الضباط العنيفين غير المدربين من مينيسوتا. الآن”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يواجه المجتمع المحلي ضغوطاً متزايدة بسبب العمليات الأمنية التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك، والتي تم إنشاؤها بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 لمراقبة الهجرة والأمن القومي.
تصاعد عمليات الهجرة في عهد ترامب — إدارة الهجرة
ازدادت مداهمات الهجرة خلال فترة ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث كان يسعى المسؤولون إلى اعتقال 3000 شخص يومياً. وقد وعد ترامب خلال حملته الانتخابية بـ”أكبر برنامج ترحيل في التاريخ الأمريكي”، مما أدى إلى تنفيذ مداهمات في أماكن العمل والمحاكم، مما أثار احتجاجات في المدن المستهدفة.
صلاحيات إدارة الهجرة والجمارك — إطلاق نار
يمتلك عملاء إدارة الهجرة والجمارك صلاحية إيقاف واحتجاز الأشخاص الذين يشتبهون في وجودهم في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. ومع ذلك، فإنهم لا يملكون صلاحية اعتقال المواطنين الأمريكيين إلا في ظروف محدودة، مثل التدخل في عملية اعتقال أو الاعتداء على ضابط.

لكن، وفقاً لتقرير نشرته برو ببليكا، تم تسجيل أكثر من 170 حادثة خلال الأشهر التسعة الأولى من رئاسة ترامب، حيث احتجز فيها عملاء فيدراليون مواطنين أمريكيين رغماً عن إرادتهم، مما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ هذه العمليات ومدى احترام حقوق الأفراد.
إن الحوادث المتكررة مثل هذه تثير قلقاً عميقاً في المجتمع، حيث يشعر الكثيرون بعدم الأمان والخوف من أن يصبحوا ضحايا لعمليات إنفاذ القانون. ومع استمرار تصاعد التوترات، يبقى السؤال: كيف ستتعامل الحكومة مع هذه القضايا الحساسة في المستقبل؟
المصدر: bbc.com
المزيد في العالم • مينيابوليس • إدارة الهجرة • إطلاق نار • قضايا الهجرة

