الديمقراطيون يتهمون ترامب بالتستر في قضية إبستين

0
16
الديمقراطيون يتهمون ترامب بالتستر في قضية إبستين

إدارة ترامب وإبستين في تطور مثير للجدل، اتهم مشرعون ديمقراطيون إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإخفاء معلومات حساسة تتعلق بقضية جيفري إبستين، الممول المدان بالاتجار بالقاصرات. واعتبر الديمقراطيون أن هذا الأمر يمثل “أكبر عملية تستر حكومية في التاريخ الحديث”.

إدارة ترامب وإبستين

تأتي هذه الاتهامات في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على وزارة العدل الأمريكية للكشف عن جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين. وقد أظهرت تقارير أن الوزارة نشرت ملايين الوثائق بموجب قانون الشفافية، لكن هناك ثغرات واضحة في المعلومات المتعلقة بشكوى تقدمت بها امرأة عام 2019 تتهم ترامب بالاعتداء عليها عندما كانت قاصرة.

وفقاً لمراجعة أجرتها الإذاعة الوطنية العامة “إن بي آر”، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أجرى أربع مقابلات مع المرأة، وأعد ملخصات وملاحظات حول تلك اللقاءات. ومع ذلك، فإن ثلاثة من هذه الملخصات وأكثر من 50 صفحة من الملاحظات لم تظهر في السجلات المتاحة للجمهور، مما أثار تساؤلات حول نية وزارة العدل في إخفاء هذه المعلومات.

تساؤلات حول الشفافية — فضائح

تظهر الوثائق أن المرأة التي تقدمت بالشكوى اتصلت بالسلطات لأول مرة في يوليو/تموز 2019، بعد اعتقال إبستين بتهم تتعلق بالاتجار بالجنس. وقد زعمت أن إبستين قدمها إلى ترامب، الذي اعتدى عليها في منتصف الثمانينيات عندما كانت تتراوح أعمارها بين 13 و15 عاماً. ومع ذلك، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يقدم تقييمًا لمصداقية هذه الادعاءات، مما يزيد من تعقيد القضية.

الديمقراطيون يتهمون ترامب بالتستر في قضية إبستين - إدارة ترامب وإبستين
الديمقراطيون يتهمون ترامب بالتستر في قضية إبستين – إدارة ترامب وإبستين

في ردود فعلهم، أصر الديمقراطيون على ضرورة فتح تحقيق موازٍ حول كيفية تعامل وزارة العدل مع هذه الوثائق، رافضين تبريرات الوزارة بأن الإجراء كان قانونيًا ومؤقتًا للتنقيح. ويبدو أن هذه القضية قد تفتح مجددًا النقاش حول الشفافية الحكومية وكيفية تعامل السلطات مع قضايا حساسة تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي.

ترامب ينفي الاتهامات — جيفري إبستين

من جانبه، نفى ترامب بشدة أي مخالفات، مؤكدًا أن نشر “ملفات إبستين” قد برأه من أي تهم. ومع ذلك، فإن استمرار الجدل حول هذه القضية يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الحكومة الأمريكية في مجال الشفافية والمساءلة.

تتزايد المخاوف من أن تكون هناك محاولات للتستر على معلومات قد تكون حساسة أو ضارة، مما يثير تساؤلات حول نزاهة النظام القضائي الأمريكي. في ظل هذه الظروف، يبقى الرأي العام في انتظار المزيد من التفاصيل حول هذه القضية المثيرة للجدل.

المصدر: france24.com

المزيد في العالمفضائحجيفري إبستينانتهاكات جنسية