فرنسا تمنع سموتريتش من دخول أراضيها: تصعيد دولي ضد الاستيطان

0
8
فرنسا تمنع سموتريتش من دخول أراضيها: تصعيد دولي ضد الاستيطان

فرنسا تمنع سموتريتش في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الدولية على السياسات الإسرائيلية، أعلنت فرنسا يوم الثلاثاء عن منع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها. يأتي هذا القرار بعد أن اتخذت خمس دول غربية أخرى إجراءات مشابهة ضد شخصيات إسرائيلية متهمة بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

فرنسا تمنع سموتريتش

وفي منشور له عبر منصة “إكس”، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن سموتريتش “يروج بنشاط لضم الضفة الغربية، ويدعو علناً إلى إنشاء مستوطنات جديدة فيها، ويعمل على إعادة الاستيطان في قطاع غزة”. كما أشار بارو إلى أن هذه السياسات تؤدي إلى “انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينية”، مما ينعكس سلباً على حياة الفلسطينيين.

إجراءات منسقة ضد العنف الاستيطاني

ولم يقتصر القرار الفرنسي على سموتريتش فقط، بل شمل أيضاً منع أربعة قادة منظمات استيطانية و21 مستوطناً عنيفاً من دخول البلاد. وأكد بارو أن هذه السياسات “لا يمكن قبولها من جانب الأغلبية الساحقة للمجتمع الدولي الملتزم بحل الدولتين”.

هذا القرار يأتي في إطار تحرك منسق بين فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج، حيث تم التأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين في أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين. وقد نشر الوزير الفرنسي بياناً مشتركاً للدول الست، يوضح أن هذه الدول تتحرك “بشكل منسق لفرض عقوبات” على المستوطنين المتطرفين.

فرنسا تمنع سموتريتش من دخول أراضيها: تصعيد دولي ضد الاستيطان - فرنسا تمنع سموتريتش
فرنسا تمنع سموتريتش من دخول أراضيها: تصعيد دولي ضد الاستيطان – فرنسا تمنع سموتريتش

ردود الفعل الإسرائيلية

من جانبها، رفضت الحكومة الإسرائيلية هذه الخطوات، ووصفتها بأنها “إجراءات مخزية” تستهدف مسؤولين منتخبين. ويعتبر سموتريتش، الذي يقود “الحزب الصهيوني الديني” اليميني المتطرف، ثاني وزير إسرائيلي يتم منعه من دخول فرنسا خلال أسابيع، بعد أن اتخذت باريس إجراءً مماثلاً بحق وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الشهر الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الدول الخمس الأخرى كانت قد فرضت قيوداً على الوزيرين في يونيو 2025، متهمة إياهما بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية المحتلة.

الضغط الدولي على الحكومة الإسرائيلية

تأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية بسبب سياسات الاستيطان والعنف المتصاعد في الضفة الغربية. ويبدو أن الجهود الرامية إلى إحياء مسار حل الدولتين تواجه صعوبات كبيرة، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

إن التحرك الغربي المتزايد يعكس قلق المجتمع الدولي من تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ويؤكد على أهمية اتخاذ خطوات فعالة لضمان حقوق الفلسطينيين ووقف العنف.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمفرنساإسرائيلالاستيطانالضفة الغربية