ميسي لاعب بيروفي في لحظة مؤثرة على أرض الملعب، وجد أحد لاعبي أليانزا ليما البيروفي نفسه غارقًا في مشاعر الفرح، حيث لم يستطع حبس دموعه بعد انتهاء المباراة الودية التي جمعته بفريق إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. انتهت المباراة بفوز الفريق البيروفي بنتيجة 3-0، لكن ما جعل تلك اللحظة لا تُنسى هو تبادل القمصان بين اللاعب ألان كانتييرو وميسي.
ميسي لاعب بيروفي
كانتييرو، الذي يحمل وشم الرقم 10 على جسده، يعبر عن حبه الكبير لميسي، وعندما أطلق حكم المباراة صافرة النهاية، توجه مباشرة إلى قائد إنتر ميامي طالبًا منه تبادل القمصان. لم يتردد ميسي في تلبية الطلب، مما منح اللاعب البيروفي ذكرى ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد.
في تصريحات صحفية، عبّر كانتييرو عن سعادته الكبيرة، حيث قال: “تحقق أحد أحلام حياتي بلقاء ليونيل ميسي. كنت أنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر وبشغف كبير”. تلك الكلمات تعكس مدى تأثير ميسي على عشاق كرة القدم حول العالم، وكيف يمكن لحظة بسيطة أن تُحدث فارقًا كبيرًا في حياة شخص ما.
مباراة مليئة بالتحديات — ميسي
على الرغم من اللحظة السعيدة، إلا أن ميسي وفريقه تعرضوا لصدمة قوية في العاصمة البيروفية ليما، حيث خسر إنتر ميامي بشكل مفاجئ أمام أليانزا ليما. جاءت هذه الهزيمة بنتيجة 3-0، في أولى مبارياته التحضيرية لعام 2026. وقد بدا ميسي في بداية المباراة بمستوى بدني منخفض، حيث كان يسعى لتجنب الإصابات في عام ينتظره فيه استحقاق كبير، وهو الدفاع عن لقب كأس العالم مع منتخب الأرجنتين.
استغل الفريق البيروفي هذه الفرصة لتسجيل ثلاثة أهداف، حيث أحرز المهاجم المخضرم باولو غيريرو هدفين، بينما أضاف لويس راموس الهدف الثالث. هذه النتيجة كانت مفاجئة للكثيرين، خاصةً أن إنتر ميامي كان يتطلع لبداية قوية في هذا العام.
جولة ميسي في أمريكا الجنوبية — أليانزا ليما
تعتبر هذه المباراة الثانية التي يلعب فيها ميسي في بيرو مع إنتر ميامي، لكنها الأولى على ملعب “أليخاندرو فيلانويفا” التاريخي. يواصل ميسي جولته في أمريكا الجنوبية، حيث سيواجه أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في مدينة ميديلين يوم 31 يناير/كانون الثاني الجاري، قبل أن يختتم جولته بلقاء برشلونة الإكوادوري في مدينة غواياكيل يوم 7 فبراير/شباط المقبل.
تجسد هذه اللحظات السحرية في عالم كرة القدم كيف يمكن للاعب واحد أن يؤثر في حياة الآخرين، وكيف يمكن للعبة أن تجمع بين المشاعر المختلفة، من الفرح إلى الحزن، في لحظات لا تُنسى.
المصدر: aljazeera.net

