لاعبات إيرانيات يسحبن طلب اللجوء في أستراليا

0
8
لاعبات إيرانيات يسحبن طلب اللجوء في أستراليا

لاعبات إيرانيات طلب اللجوء في خطوة مفاجئة، سحبت ثلاث لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، طلبات اللجوء التي تقدمن بها في أستراليا خلال مشاركتهن في كأس آسيا. هذا القرار جاء بعد أن كانت إحدى اللاعبات قد سحبت طلبها في وقت سابق من الأسبوع، مما أدى إلى عودتهن إلى إيران عبر ماليزيا.

لاعبات إيرانيات طلب اللجوء

وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، فقد أكدت قناة “إيريب” الرسمية أن اللاعبتين وعضو الطاقم الفني قد تراجعوا عن طلب اللجوء، وهم الآن في طريقهم إلى ماليزيا. وقد تم تداول صورة للنساء الثلاث وهن يرتدين الحجاب، مما يعكس عودتهن إلى الوطن بعد فترة من التوتر.

خلفية القصة — إيران

قبل هذه الأحداث، كانت سبع من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، بما في ذلك ست لاعبات وعضو في الطاقم، قد طلبن اللجوء في أستراليا. جاء هذا الطلب بعد أن تعرضن للانتقاد في إيران، حيث وُصِفوا بأنهن “خائنات في زمن الحرب” بسبب رفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت مع تصاعد النزاع بين الجمهورية الإسلامية من جهة والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن أول لاعبة سحبت طلب اللجوء كانت قد كشفت عن مكان وجود اللاعبات اللواتي طلبن الحماية، مما أدى إلى تغيير موقع إقامتهن الآمن. هذا الأمر يعكس الضغوط التي تتعرض لها اللاعبات من قبل السلطات الإيرانية، حيث تتهم منظمات حقوقية الحكومة بممارسة ضغوط على الرياضيين في الخارج.

لاعبات إيرانيات يسحبن طلب اللجوء في أستراليا - لاعبات إيرانيات طلب اللجوء
لاعبات إيرانيات يسحبن طلب اللجوء في أستراليا – لاعبات إيرانيات طلب اللجوء

ردود الفعل — أستراليا

في سياق متصل، أشاد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، بشجاعة هؤلاء النساء، مؤكداً أنهن سيُستقبلن “بأحضان مفتوحة” في حال قررن العودة إلى أستراليا. هذا التصريح يعكس الدعم الذي تقدمه الحكومة الأسترالية للرياضيين الذين يواجهون تحديات في بلدانهم.

من جهة أخرى، أعرب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، عن قلقه بشأن مشاركة المنتخب الإيراني للرجال في كأس العالم المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في الرياضة الإيرانية.

خاتمة — كرة القدم

تظل قضية اللاعبات الإيرانيات محط اهتمام واسع، حيث تعكس التحديات التي يواجهها الرياضيون في ظل الأنظمة القمعية. إن قرارهن بسحب طلبات اللجوء قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل الرياضة النسائية في إيران، ويعكس الضغوط التي تتعرض لها الرياضيات في سبيل الحفاظ على هويتهن وحقوقهن.

المصدر: france24.com

المزيد في رياضةإيرانأسترالياكرة القدملجوء