استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة خلال مؤتمر صحفي

0
64
استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة خلال مؤتمر صحفي
استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة خلال مؤتمر صحفي

استهداف مبنى محافظة حلب في حادثة مثيرة للجدل، تعرض مبنى محافظة حلب لاستهداف بطائرة مسيرة، وذلك أثناء انعقاد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب ووزير الإعلام حمزة مصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات. هذا الهجوم، الذي وقع يوم السبت، أثار ردود فعل قوية من قبل مديرية إعلام حلب، التي اعتبرت أن هذا الاعتداء يعكس السلوك الإجرامي الذي ينتهجه تنظيم قسد في محاولة لإسكات صوت الإعلام ومنع وصول الحقيقة إلى الرأي العام.

استهداف مبنى محافظة حلب

وأشارت المديرية إلى أن استهداف المؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية يأتي نتيجة لعجز تنظيم قسد وخسائره الفادحة، بالإضافة إلى انهيار منظومته الميليشياوية التي ارتكبت العديد من الجرائم بحق المدنيين في حلب منذ بداية التحرير. هذه التصريحات تعكس حالة من القلق والتوتر في المنطقة، حيث يبدو أن الصراع بين الأطراف المختلفة قد بلغ مستويات جديدة من العنف.

نفي قسد واستمرار التوتر

من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أي علاقة لها بالاستهداف، مؤكدة أن قواتها لم تستهدف أي منطقة مدنية في مدينة حلب، وأن جميع الادعاءات التي تُروَّج بهذا الشأن كاذبة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية. هذا النفي يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد العنف في المدينة.

في سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءاً من الساعة الواحدة بعد الظهر. وأوضحت أنه سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في مستشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم. هذه الخطوة قد تعكس محاولة للتهدئة، لكنها قد لا تكون كافية لوقف التوترات المتزايدة.

الردود على التصعيد — حلب

في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية إلى استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها قسد، فإن الأخيرة نفت بشكل قاطع إعلان وزارة الدفاع السورية عن وقف إطلاق النار في حي الشيخ مقصود. وأكدت قسد أن قواتها ما زالت تتصدى لـ”هجوم عنيف”، مما يشير إلى أن الوضع لا يزال متأزماً وأن التصعيد قد يستمر.

إن الأحداث الأخيرة في حلب تبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها المدينة، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية والسياسية والاجتماعية بشكل معقد. ومع تزايد المخاوف من تصاعد العنف، يبقى الأمل معقوداً على جهود السلام والمصالحة التي قد تساعد في إنهاء هذا الصراع المستمر.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةحلبقسدالصراع السوريالطائرات المسيرة