احتجاجات إيران لقاءات عسكرية في تطورات جديدة على الساحة الإيرانية، شهدت الجامعات الإيرانية موجة من الاحتجاجات الطلابية المناهضة للحكومة، حيث تعتبر هذه المظاهرات الأولى من نوعها منذ حملة القمع التي شنتها السلطات الشهر الماضي. وقد انطلقت هذه الاحتجاجات مع بداية الفصل الدراسي الجديد، حيث تجمع الطلاب في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، بالإضافة إلى تنظيم مسيرات مماثلة في مدينة مشهد شمال شرق البلاد.
احتجاجات إيران لقاءات عسكرية
المشاركون في هذه الاحتجاجات أحياوا ذكرى آلاف الضحايا الذين سقطوا خلال قمع الاحتجاجات السابقة، حيث دعا الطلاب إلى تنظيم مزيد من التجمعات يوم الأحد. وقد ترددت في هذه المظاهرات شعارات مثل “الموت” للمرشد الأعلى علي خامنئي، مما يعكس تصاعد الغضب الشعبي ضد النظام.
في سياق متصل، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن ما كان من المقرر أن يكون “اعتصاماً سلمياً” لإحياء ذكرى الضحايا، تحول إلى اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للحكومة. حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت، اشتباكات عنيفة بين مجموعتين، إحداهما ترفع الأعلام الإيرانية والأخرى تحمل صوراً للقتلى، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب.

لقاءات عسكرية بين طهران والرياض
على صعيد آخر، عقد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، لقاءات استراتيجية مع قادة عسكريين من روسيا والسعودية وميانمار، وذلك خلال مناورات “ميلان 2026” البحرية التي تُقام في الهند. وقد تناولت هذه الاجتماعات سبل تعزيز التعاون البحري، حيث تم التأكيد على أهمية البحار في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن المستدام.
تُعد مناورات “ميلان 2026” من أبرز الفعاليات البحرية متعددة الأطراف، حيث تشارك فيها أساطيل ووحدات بحرية من دول عدة. وفي المقابل، أجرت إيران مناورات عسكرية في خليج عُمان بالتعاون مع روسيا، مما يعكس التوترات المتزايدة في المنطقة.
رغم التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، استأنف الطرفان محادثات غير مباشرة مطلع فبراير، بعد انهيار جولة سابقة من المحادثات. تنفي إيران سعيها لامتلاك قدرات عسكرية نووية، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني.

التحركات الأمريكية وتوجهات ترامب — إيران
في سياق متصل، أشار السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إلى أن هناك تبايناً داخل فريق الرئيس ترامب حول خيار توجيه ضربات عسكرية لإيران. وقد زار غراهام الشرق الأوسط لمناقشة ملف إيران مع قادة من إسرائيل والإمارات والسعودية، حيث يُظهر فريق ترامب قدراً محدوداً من المرونة في المحادثات.
في الوقت نفسه، أفادت مصادر صحفية بأن الكونغرس الأمريكي قد يصوت قريباً على مشروع قرار يقيّد صلاحيات ترامب في توجيه ضربات عسكرية إلى إيران دون موافقة المشرعين، مما يعكس القلق المتزايد من إمكانية اندلاع نزاع عسكري.
تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تواصل إيران تعزيز قدراتها العسكرية، بينما تراقب الولايات المتحدة الوضع عن كثب. ومع استمرار الاحتجاجات في إيران، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تأثير هذه الأحداث على العلاقات الإقليمية والدولية.
المصدر: bbc.com
المزيد في السياسة • إيران • احتجاجات • الرياض • مناورات عسكرية

