حماس تدين انتهاكات الاحتلال بحق أسرى سجن عوفر

0
38
حماس تدين انتهاكات الاحتلال بحق أسرى سجن عوفر

أسرى سجن عوفر في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشدة ما وصفته بـ”جريمة حرب جديدة” تتعلق بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين في سجن “عوفر” الإسرائيلي. جاء ذلك بعد زيارة مثيرة للجدل قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي اقتحم السجن يوم الجمعة الماضي، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل الحركة.

أسرى سجن عوفر

منذ تولي بن غفير منصبه في نهاية العام 2022، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورًا ملحوظًا، حيث انخفضت أوزانهم بشكل كبير نتيجة السياسات العقابية التي فرضها على السجون. هذه السياسات تشمل ظروف احتجاز قاسية، مما يعكس تجاهلًا صارخًا لحقوق الإنسان.

اقتحام السجن: انتهاكات متكررة — حماس

خلال الاقتحام، أطلق جنود الاحتلال قنابل صوتية أمام زنازين الأسرى، في مشهد يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة القمع. بن غفير، الذي اعتبر أن التغييرات الحالية في السجون “ليست كافية”، أعلن عن عزمه الترويج لقانون “الإعدام” بحق الأسرى الفلسطينيين، مما يثير مخاوف كبيرة حول مستقبل الأسرى في ظل هذه السياسات المتطرفة.

في بيانها، اعتبرت “حماس” أن ما يحدث في سجن عوفر هو “تحدٍ فاضح للقوانين الإنسانية الدولية”، مشيرة إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على الاستمرار في ممارساته الوحشية. كما اعتبرت الحركة أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا لـ”حرب الإبادة والتطهير العرقي” ضد الفلسطينيين.

دعوات للتحرك الدولي — الأسرى الفلسطينيون

طالبت “حماس” المجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات، بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية لوقف الجرائم الإسرائيلية داخل السجون. ودعت إلى تحرك عاجل على جميع المستويات لحماية الأسرى وملاحقة الاحتلال.

حماس تدين انتهاكات الاحتلال بحق أسرى سجن عوفر - أسرى سجن عوفر
حماس تدين انتهاكات الاحتلال بحق أسرى سجن عوفر – أسرى سجن عوفر

من جهته، أدان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين اقتحام بن غفير لسجن عوفر، واعتبره “تصعيدًا خطيرًا” يستهدف كرامة الأسرى. كما حذر المكتب من أن هذا الاقتحام يأتي في سياق محاولات متسارعة لتمرير قانون “إعدام الأسرى”، مما يعكس مسعى خطيرًا لتكريس سياسات أكثر تطرفًا بحق الأسرى.

الأسرى في خطر — سجن عوفر

تتزايد المخاوف بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين، حيث يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا، وفقًا للمعطيات المتاحة. يعاني هؤلاء الأسرى من حملات تعذيب ممنهجة، تجويع، وإهمال طبي، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي.

في ظل هذه الظروف القاسية، دعا مكتب إعلام الأسرى إلى تكثيف حملات التضامن والإسناد للأسرى، استنادًا إلى اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني. هذه الحملات تهدف إلى الضغط من أجل وقف السياسات التي تنتهك حقوق الأسرى الأساسية.

إن ما يحدث في سجن عوفر ليس مجرد انتهاك لحقوق الإنسان، بل هو تجسيد للمعاناة المستمرة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال. ومع تصاعد هذه الانتهاكات، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي للتحرك من أجل إنقاذ الأسرى ووقف هذه الممارسات القاسية.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةحماسالأسرى الفلسطينيونسجن عوفرإيتمار بن غفير