نتنياهو يكشف عن موافقة ترمب على هجوم محتمل على لبنان

0
65
نتنياهو يكشف عن موافقة ترمب على هجوم محتمل على لبنان
نتنياهو يكشف عن موافقة ترمب على هجوم محتمل على لبنان

في تطور مثير على الساحة السياسية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أعطى “الضوء الأخضر” لشن هجوم على لبنان. يأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وحزب الله، حيث يرفض الأخير نزع سلاحه كما تعهدت الحكومة اللبنانية.

هجوم على لبنان

منذ 27 نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرق وقف إطلاق النار في لبنان من خلال غارات شبه يومية، مما يزيد من حدة القلق في المنطقة. وقد أشار الإعلام العبري إلى أن الجيش الإسرائيلي قد أعد خطة شاملة لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة اللبنانية في تنفيذ تعهداتها بنزع سلاح الحزب.

خلفية الصراع — إسرائيل

في أواخر ديسمبر 2025، أكدت هيئة البث أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لمهاجمة حزب الله، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة كانت على علم بأن إسرائيل قد تتخذ خطوات عسكرية إذا لم يتم نزع سلاح الحزب. ووفقاً لمصدر أمني رفيع، فإن إسرائيل مستعدة للقيام بذلك حتى لو أدى الأمر إلى أيام من القتال.

في 5 أغسطس 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية قانونًا يهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله. ورغم ذلك، أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفض الحزب لهذا القرار، مؤكدًا أن نزع السلاح سيضعف لبنان أمام التهديدات الإسرائيلية، ودعا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

التصعيد المستمر — لبنان

تتحدث التقارير الإعلامية عن استعدادات الجيش الإسرائيلي لشن هجوم واسع ضد حزب الله، في حال عدم تنفيذ الحكومة اللبنانية لالتزاماتها. ويأتي هذا في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق وقف إطلاق النار، حيث تم تسجيل غارات شبه يومية على لبنان، مما يزيد من التوترات في المنطقة.

هذا التصعيد يأتي بعد انتهاء عدوان إسرائيلي على لبنان بدأ في أكتوبر 2023، والذي تصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن مقتل أكثر من 4000 شخص وإصابة نحو 17000 آخرين. وقد تركت هذه الأحداث آثارًا عميقة على الشعب اللبناني، الذي يعاني من تداعيات الصراع المستمر.

ردود الفعل الدولية — حزب الله

حتى الآن، لم يصدر أي تعقيب رسمي من الجانب الأمريكي حول ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية بشأن موافقة ترمب. ولكن، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تأثير هذه التطورات على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأيضًا على الوضع الأمني في لبنان والمنطقة ككل.

في ختام هذا التقرير، يبقى الوضع في لبنان متأزمًا، مع تصاعد التهديدات العسكرية الإسرائيلية، مما يستدعي ضرورة البحث عن حلول سلمية تضمن استقرار المنطقة وتجنب المزيد من التصعيد.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإسرائيللبنانحزب اللهنتنياهوترمب