البطالة في المملكة المتحدة تصل لأعلى مستوياتها منذ 5 سنوات

0
25
البطالة في المملكة المتحدة تصل لأعلى مستوياتها منذ 5 سنوات

معدل البطالة المملكة المتحدة شهد معدل البطالة في المملكة المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل إلى 5.2% في ديسمبر، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات. وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS)، فإن هذا المعدل يمثل قفزة ملحوظة مقارنةً بنسبة 4.1% التي كانت سائدة عندما تولى حزب العمال السلطة في عام 2024.

معدل البطالة المملكة المتحدة

تظهر الأرقام أن المزيد من الأشخاص أصبحوا يبحثون بنشاط عن وظائف، مما يعكس حالة من القلق في سوق العمل. ورغم عدم حدوث تغييرات كبيرة في عدد فرص العمل المتاحة خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن عدد العاطلين عن العمل لكل وظيفة متاحة قد بلغ مستويات جديدة بعد جائحة كورونا.

تزايد حالات التسريح من العمل — البطالة

تشير البيانات إلى أن حالات التسريح من العمل قد تزايدت، مما يضيف ضغوطًا إضافية على الاقتصاد. وبالرغم من ذلك، لا تتأثر جميع الفئات بنفس النسبة، حيث ارتفع معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا إلى 14%، مقارنةً بـ 13.7% في السابق.

أسباب ارتفاع البطالة — الاقتصاد البريطاني

تأتي هذه الأرقام في وقت يشير فيه أكثر من ثلث أصحاب العمل إلى أنهم يقومون بتقليص التوظيف بسبب القوانين الجديدة المتعلقة بحقوق العمال، والتي تم إقرارها في ديسمبر. تشمل هذه القوانين حقوقًا مثل إجازة الوالدين وبدل المرض من اليوم الأول للعمل.

كما أن تكلفة توظيف الموظفين قد زادت بسبب الارتفاع في مساهمات التأمين الوطني لأصحاب العمل، مما جعل من الصعب على الشركات توظيف المزيد من العمال. وقد ساهمت أيضًا الزيادة في الحد الأدنى للأجور للعاملين الأصغر سناً في زيادة معدل البطالة في هذه الفئة.

الفجوة في نمو الأجور — سوق العمل

من جهة أخرى، شهدت الأجور في القطاعين العام والخاص تفاوتًا ملحوظًا، حيث ارتفعت الأجور السنوية المتوسطة بنسبة 7.2% في القطاع العام، مقارنةً بـ 3.4% في القطاع الخاص. هذا الفارق في النمو يعود جزئيًا إلى بعض الزيادات التي تم تنفيذها في وقت مبكر من العام.

بشكل عام، ارتفعت الأجور بنسبة 4.2% في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، وهو انخفاض طفيف مقارنةً بـ 4.4% التي تم تسجيلها في الشهر السابق.

تأثير ذلك على أسعار الفائدة

قد تكون هذه الأخبار المتعلقة بزيادة الأجور البطيئة إيجابية لصانعي أسعار الفائدة في بنك إنجلترا، حيث يمكن أن تؤدي الزيادات الكبيرة في الأجور إلى ارتفاع الأسعار العامة وتزيد من صعوبة خفض التضخم. تبقى أسعار الفائدة مرتفعة نسبيًا عند 3.75%، حيث يسعى البنك إلى خفض التضخم إلى 2%.

تشير التوقعات الآن إلى احتمالية بنسبة 81% لخفض سعر الفائدة في مارس، مع توقعات أخرى تشير إلى إمكانية حدوث خفض آخر في سبتمبر، مما قد يؤدي إلى تقليل تكلفة الاقتراض إلى 3.25%.

المصدر: mizonews.net

المزيد في السياسةالبطالةالاقتصاد البريطانيسوق العمل