مخبأ ترمب السري: ما يحدث تحت البيت الأبيض؟

0
39
مخبأ ترمب السري: ما يحدث تحت البيت الأبيض؟
مخبأ ترمب السري: ما يحدث تحت البيت الأبيض؟

مخبأ ترمب السري تحت السطح اللامع للبيت الأبيض، حيث تُخطط الإدارة الأمريكية لبناء قاعة رقص فاخرة، تكمن قصة أكثر عمقًا وغموضًا. منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن مشروعه في أكتوبر الماضي، أثار هذا المشروع جدلاً واسعًا، خاصة مع تقدير تكلفته التي تجاوزت 400 مليون دولار. لكن ما يجري تحت الأرض هو ما يستحق التأمل.

مخبأ ترمب السري

وفقًا لتقرير شبكة “سي إن إن”، فإن القصة الحقيقية لا تتعلق فقط بالاحتفالات والرقص، بل تتعلق بعملية سرية ضخمة تهدف إلى إعادة بناء أحد أخطر الأماكن في أمريكا. هذا المكان، الذي لا يمكن دخوله إلا لمن يحمل “تذكرة النجاة”، هو ملجأ سري تم إنشاؤه منذ أكثر من 85 عامًا بعد هجوم “بيرل هاربر”.

تاريخ ملجأ البيت الأبيض

أمر الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت ببناء هذا الملجأ، الذي وصفه المؤرخون بـ”القبر”، لكن مصادر “سي إن إن” تصفه بأنه “غواصة معقدة”. تحت الأرض، يتواجد هيكل يعود إلى الأربعينيات، يتضمن أبوابًا فولاذية ضخمة، أسرّة للنوم، ومخزون من الطعام والماء، بالإضافة إلى أنظمة لتنقية الهواء. هذا الملجأ هو المكان الذي اختبأ فيه نائب الرئيس السابق ديك تشيني أثناء هجمات 11 سبتمبر، واستخدمه الرئيس بايدن سرًا للتخطيط لرحلته إلى أوكرانيا.

سرية المشروع — البيت الأبيض

تتزايد التساؤلات حول سبب السرية المحيطة بهذا المشروع. أقرّ مسؤول إدارة البيت الأبيض جوشوا فيشر بأن المشروع يتضمن أعمالًا “ذات طبيعة سرية للغاية”. وقد تجاوزت الإدارة “لجنة تخطيط العاصمة الوطنية”، وبدأت أعمال الهدم دون موافقة، مدعية أن توقف البناء قد يُعرّض الأمن القومي للخطر.

الشركة المنفذة، “كلارك للإنشاءات”، ليست مجرد شركة بناء عادية، بل هي متخصصة في المنشآت الأمنية الحساسة، وقد عملت على إعادة تحصين “البنتاغون” بعد هجمات 11 سبتمبر. هذا يثير تساؤلات حول ما الذي يُخفيه هذا المشروع لدرجة الحاجة إلى استبدال “الغواصة القديمة”.

التقنيات المتطورة — ترمب

التفاصيل التقنية للملجأ الجديد تُظهر أنه مُصمم ليصمد أمام تهديدات لم تخطر ببال روزفلت، مثل الانفجارات النووية المباشرة، والهجمات البيولوجية والكيميائية، وحتى النبضات الكهرومغناطيسية التي يمكن أن تعطل الحياة في القارة بأكملها. يبدو أن هذا المكان أكبر من مجرد ملجأ، بل هو مركز قيادة لإدارة عالم ما بعد الكارثة.

تمويل المنشأة — أمن قومي

بينما يتفاخر ترمب بأن قاعة الرقص الفاخرة ستُموّل من “متبرعين خاصين”، فإن تمويل المنشأة تحت الأرض يأتي من دافعي الضرائب الأمريكيين. يؤكد تقرير “سي إن إن” أن تكلفة البنية التحتية الأمنية، بما في ذلك الخرسانة المسلحة وأنظمة التنقية، هي من أموال دافعي الضرائب، لكن تفاصيل الميزانية تبقى سرية.

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

تفاعل العديد من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر “قبو يوم القيامة” المخفي تحت “قاعة الرقص”. عبر بوب وايت عن قلقه، قائلاً: “هذه القصة تزداد مصداقية. ليست قاعة رقص بل هي مخبأ عملاق تحت الأرض”. بينما أشار كين سيلفا إلى أن هناك دعوى قضائية لوقف المشروع، مما يعكس القلق المتزايد حول ما يجري تحت سطح البيت الأبيض.

في النهاية، يبقى السؤال: ما الذي يُخفيه هذا المشروع؟ هل هو مجرد قاعة رقص، أم أنه جزء من خطة أكبر تضمن أمن البلاد في أوقات الأزمات؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةالبيت الأبيضترمبأمن قوميمشروع قاعة الرقص