ماثيو دويل حزب العمال في تطور مثير للجدل، دعت رئيسة حزب العمال، آنا ترلي، إلى سحب لقب اللورد من ماثيو دويل، رئيس الاتصالات السابق لسير كير ستارمر، وذلك بسبب علاقاته بمستشار مُدان بجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال.
ماثيو دويل حزب العمال
خلال حديثها لقناة سكاي نيوز، أكدت ترلي: “لا مكان لأشخاص مثل ماثيو دويل في اللوردات”، مشيرة إلى أن دويل لم يكن صادقًا قبل ترقيته إلى القبة العليا في البرلمان في وقت سابق من هذا العام.
فضيحة دويل وعلاقاته المشبوهة — سياسة
اعتذر اللورد دويل عن دعمه لشون مورتون، الذي كان قد قاد حملته الانتخابية في عام 2017، بعد أن تم اتهامه بجرائم تتعلق بصور غير لائقة للأطفال. وقد تم تعليق دويل من حزب العمال يوم الثلاثاء الماضي بسبب هذه العلاقات.
في البداية، كان دويل يعتقد ببراءة مورتون، لكنه اعترف لاحقًا بخطأ تقديره بعد أن اعترف مورتون بالذنب. وأوضح دويل أنه كان لديه تواصل “محدود للغاية” مع مورتون بعد إدانته، واصفًا جرائمه بأنها “مقززة”.
ردود الفعل السياسية — حزب العمال
عندما سُئلت ترلي عن ما إذا كان ينبغي أن يبقى دويل في اللوردات، أجابت: “لا، لا أعتقد أنه ينبغي عليه ذلك. هذه وجهة نظري الشخصية”. وأكدت أن “لا مكان لهم في اللوردات” لأشخاص “لم يكونوا واضحين وشفافين”.

تجدر الإشارة إلى أن دويل تولى منصبه في القبة العليا فقط الشهر الماضي، وقد عارض الحزب الوطني الاسكتلندي منحه هذا اللقب. وفي سياق متصل، طالبت كيمي بادنوك، زعيمة الحزب المحافظ، رئيس الوزراء بنشر “تقارير التقييم والتدقيق” التي تم تقديمها قبل تعيين دويل.
تحقيقات مستمرة — فضائح
أفاد متحدث باسم حزب العمال أن دويل فقد الدعم الحزبي بينما يتم إجراء تحقيق، مشيرًا إلى أن “جميع الشكاوى تُقيّم بدقة وفقًا لقواعدنا وإجراءاتنا”.
إن هذه القضية تثير تساؤلات حول معايير اختيار الأعضاء في اللوردات، ومدى تأثير العلاقات الشخصية على القرارات السياسية. في ظل هذه الظروف، يبدو أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في آليات التعيين لضمان الشفافية والنزاهة.
في النهاية، تبقى القضية مفتوحة، مع استمرار التحقيقات وتزايد الضغوط على دويل وحزب العمال.
المصدر: mizonews.net

