تطورات جديدة في عدن: قوات درع الوطن تستعيد السيطرة

0
56
تطورات جديدة في عدن: قوات درع الوطن تستعيد السيطرة
تطورات جديدة في عدن: قوات درع الوطن تستعيد السيطرة

قوات درع الوطن عدن في تحول ميداني بارز، بدأت قوات “درع الوطن” الحكومية الانتشار في مدينة عدن، حيث تسلمت مواقع استراتيجية مثل قصر معاشيق الرئاسي ومعسكر جبل حديد. هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تغييرات ملحوظة بعد فرار عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مما يعكس إعادة ترتيب التحالفات في المنطقة.

قوات درع الوطن عدن

وفقًا لمراسل التلفزيون العربي، علي الذهب، فإن القوات الحكومية بدأت عمليات الانتشار بسلاسة، حيث تم التنسيق بشكل مباشر مع لواء العمالقة الذي كان قد سيطر على عدن قبل انسحاب التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي. ويبدو أن هذا التنسيق يشمل أيضًا قيادات عسكرية أخرى، مما يعكس رغبة مشتركة في تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.

خطط أمنية شاملة — اليمن

تسعى الحكومة اليمنية إلى تأمين المدينة من خلال نشر أكثر من 5 ألوية عسكرية، حيث أفاد السكان المحليون بعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال الليلي. ومع ذلك، هناك احتمال لعودة هذا الحظر في الأيام المقبلة كجزء من الإجراءات الأمنية المتبعة.

وضاح الدبيش، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، أكد وصول قوات اللواء الرابع من “درع الوطن” إلى منطقة العلم، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في عدن. كما دعا الدبيش المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.

اجتماع مع السفير السعودي — قوات درع الوطن

في سياق متصل، عُقد اجتماع في الرياض بين السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، ووفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد وصف السفير أجواء الاجتماع بالإيجابية، حيث تم بحث سبل معالجة الأوضاع السابقة بما يخدم القضية الجنوبية.

السفير آل جابر أشار إلى أن التحركات التي قام بها الزبيدي لم تخدم القضية الجنوبية وأضرت بوحدة الصف، مؤكدًا على أهمية العمل معًا لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. كما تم التطرق إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد قريبًا في الرياض.

فرار الزبيدي وتداعياته — عيدروس الزبيدي

في تطور آخر، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مغادرة عيدروس الزبيدي مدينة عدن سرًا، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المجلس الانتقالي. هذا الهروب، الذي وصفه التحالف بأنه منسق، جاء في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تغييرات كبيرة، حيث أبدت قيادات داخل المجلس الانتقالي دعمها للموقف السعودي والحكومة اليمنية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي في إطار جهود الحكومة لاستعادة السيطرة على المناطق الحيوية في الجنوب، بما في ذلك مطار عدن وموانئ أخرى، وسط تحضيرات لمؤتمر القضية الجنوبية المرتقب. هذه التطورات تشير إلى إمكانية تشكيل تحالفات جديدة في المرحلة المقبلة، مما قد يغير من مجريات الصراع في اليمن.

في الختام، يبدو أن اليمن يشهد مرحلة جديدة من التغيرات السياسية والعسكرية، حيث تتجه الأنظار نحو كيفية تطور الأوضاع في الأيام المقبلة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةاليمنقوات درع الوطنعيدروس الزبيديالتحالف العربي