فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية

0
29
فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية

فضيحة إبستين تعيش الحكومة البريطانية تحت ضغط متزايد بعد استقالة كبير موظفي الخدمة المدنية، كريس وورمالد، الذي غادر منصبه في خطوة تعكس عمق الأزمة التي تعصف برئيس الوزراء كير ستارمر. هذه الاستقالة ليست مجرد حدث عابر، بل تأتي في إطار فضيحة تتعلق بالممول الأمريكي المدان، جيفري إبستين، الذي ارتبطت اسمه بفضائح جنسية هزت العالم.

فضيحة إبستين

ووفقاً لبيان رسمي، فإن وورمالد استقال “باتفاق متبادل”، ليصبح بذلك ثالث شخصية بارزة تغادر الحكومة خلال أيام. وقد سبقه في الاستقالة كل من مورغان ماكسويني، كبير موظفي داونينغ ستريت، وتيم آلان، رئيس قسم الاتصالات، مما يضع ستارمر في موقف حرج للغاية.

أزمة تعيين ماندلسون — استقالة

تتعلق هذه الاستقالات بشكل مباشر بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لبريطانيا في واشنطن، رغم علاقته المثيرة للجدل بإبستين. الوثائق التي تم الكشف عنها تشير إلى أن ماندلسون استمر في التواصل مع إبستين لفترة طويلة بعد إدانته عام 2008، مما أثار تساؤلات حول نزاهته وقدرته على تمثيل بريطانيا في الخارج.

فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية - فضيحة إبستين
فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية – فضيحة إبستين

الأزمة تفاقمت بعد أن أظهرت وثائق وزارة العدل الأمريكية أن ماندلسون، أثناء فترة وزارته، قام بتسريب معلومات سرية تتعلق بالأزمة المالية العالمية، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في سلوكه.

الضغوط السياسية على ستارمر — كير ستارمر

في خضم هذه الفوضى، يواجه ستارمر دعوات متزايدة للاستقالة، خاصة من زعماء حزبه في اسكتلندا. رغم ذلك، يبدو أن هناك جهوداً من بعض الوزراء الكبار لتقديم الدعم له، مما قد يمنع حدوث اهتزازات حكومية أكبر.

ومع ذلك، فإن شعبية ستارمر في تراجع، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أنه يتخلف خلف زعيم حزب الإصلاح البريطاني اليميني المتشدد، نايجل فاراج. ومع اقتراب الانتخابات العامة، التي من المتوقع أن تُجرى بعد ثلاث سنوات، يبدو أن وضع ستارمر السياسي في خطر.

فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية - فضيحة إبستين
فضيحة إبستين تهز الحكومة البريطانية وتؤدي لاستقالات مدوية – فضيحة إبستين

التحديات المقبلة — جيفري إبستين

يواجه ستارمر أيضاً انتخابات فرعية صعبة في وقت لاحق من هذا الشهر، بالإضافة إلى انتخابات محلية حاسمة في مايو المقبل. هذه التحديات قد تزيد من الضغوط عليه، خاصة في ظل الأزمات المتتالية التي تعصف بحكومته.

في النهاية، تبقى الأوضاع السياسية في بريطانيا متوترة، حيث يتطلع الجميع إلى كيفية تعامل ستارمر مع هذه الأزمات ومدى قدرته على الحفاظ على منصبه في ظل هذه الظروف الصعبة.

المصدر: france24.com

المزيد في السياسةاستقالةكير ستارمرجيفري إبستينحكومة بريطانيا