عراقجي يهاجم زيلينسكي: العالم سئم من المهرجين

0
40
عراقجي يهاجم زيلينسكي: العالم سئم من المهرجين
عراقجي يهاجم زيلينسكي: العالم سئم من المهرجين

عراقجي زيلينسكي في تصعيد جديد للسجالات السياسية، أطلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هجومًا عنيفًا على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ردًا على تصريحاته خلال منتدى دافوس. حيث اعتبر زيلينسكي أن القمع الذي تتعرض له الاحتجاجات في إيران يبعث برسالة مفادها أن الأنظمة التي “تقتل ما يكفي من الناس” يمكنها البقاء في الحكم.

عراقجي زيلينسكي

وفي كلمته، انتقد زيلينسكي تقاعس الدول الغربية عن دعم المحتجين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات “غرقت في الدماء” بينما ظل العالم متفرجًا. هذه التصريحات أثارت غضب عراقجي، الذي استخدم منصة إكس ليعبر عن استيائه، واصفًا زيلينسكي بأنه “مهرج تائه”، في إشارة إلى خلفيته الفنية كممثل كوميدي.

ردود فعل متبادلة — إيران

عراقجي، في رده، اتهم زيلينسكي باستنزاف أموال دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين لدعم جنرالاته الفاسدين، مؤكدًا أن إيران تعرف كيف تدافع عن نفسها ولا تحتاج إلى “التوسل للأجانب طلبًا للمساعدة”. هذا التصريح يحمل دلالات سياسية وعسكرية عميقة، حيث يعكس ثقة إيران في قدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

من جهة أخرى، زيلينسكي اعتبر أن تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات هو مثال آخر على فشل المجتمع الدولي في مواجهة العدوان، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات تزامنت مع عطلات نهاية العام في أوروبا، مما أدى إلى تأخر ردود الفعل السياسية.

اتهامات متبادلة — زيلينسكي

في سياق متصل، نفى المدعي العام الإيراني محمد موحدي ادعاءات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأن طهران ألغت أكثر من 800 حكم إعدام بحق المشاركين في الاحتجاجات، مؤكدًا أن “لا قرار من هذا النوع صدر أصلًا”. واعتبر موحدي تصريحات ترمب “غير متزنة”، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني أظهر موقفًا حازمًا في مواجهة الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بالأزمة الاقتصادية.

فيما يتعلق بحصيلة الضحايا، أفادت وكالة نشطاء حقوق الإنسان “هرانا” بأن عدد القتلى في الاحتجاجات بلغ 5002 شخص، بينهم 201 من عناصر الأمن. بينما أعلن “وقف الشهداء والمحاربين” في إيران مقتل 3117 شخصًا، معظمهم من قوات الأمن والمدنيين الذين سقطوا على يد مجموعات مسلحة.

خلفية الاحتجاجات

اندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب تدهور قيمة العملة وتفاقم الأزمة الاقتصادية. بدأت الاحتجاجات من طهران قبل أن تمتد إلى عدة مدن، واستمرت لأكثر من أسبوعين، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران وسط توتر إقليمي متزايد.

تظهر هذه الأحداث كيف أن الصراعات السياسية تتداخل مع الأزمات الإنسانية، مما يجعل من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا أكثر فاعلية في دعم حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإيرانزيلينسكياحتجاجاتسياسة