هل يتخلى الإطار التنسيقي عن المالكي؟ انقسام سياسي في العراق

0
32
هل يتخلى الإطار التنسيقي عن المالكي؟ انقسام سياسي في العراق

تعيش الساحة السياسية العراقية حالة من الانقسام الواسع، حيث يتصاعد الجدل حول إعادة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة. في ظل ضغوط محلية ودولية متزايدة، يسعى الإطار التنسيقي إلى البحث عن بديل للمالكي، الذي شغل منصب رئيس الحكومة لدورتين سابقتين.

ترشيح نوري المالكي

وفقًا لمصدر سياسي، يعقد الإطار التنسيقي اجتماعًا اليوم لمناقشة موقفه من ترشيح المالكي، وسط استمرار الخلافات حول تشكيل الحكومة المقبلة. مراسلة التلفزيون العربي من بغداد، منة ظاهر، تشير إلى أن الحديث عن خيارات بديلة بدأ يطفو على السطح، في ظل حالة من الانسداد السياسي وعدم التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية.

الضغوط تتزايد على الإطار التنسيقي

في سياق متصل، خاطب رئيس البرلمان العراقي، هيبت الحلبوسي، المحكمة الاتحادية العليا بشأن شرعية استمرار الرئيس الحالي عبد اللطيف جمال رشيد في أداء مهامه، في ظل عدم انتخاب رئيس جديد واستمرار الخروقات الدستورية.

يجتمع الإطار التنسيقي اليوم في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، لمناقشة إمكانية البحث عن بديل للمالكي. يأتي هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه الضغوط من الكتل السياسية والمجتمع المدني، الذي يطالب بتشكيل حكومة تراعي مطالب الإصلاح وتحظى بدعم البرلمان.

هل يتخلى الإطار التنسيقي عن المالكي؟ انقسام سياسي في العراق - ترشيح نوري المالكي
هل يتخلى الإطار التنسيقي عن المالكي؟ انقسام سياسي في العراق – ترشيح نوري المالكي

إعادة النظر في ترشيح المالكي

تشير التقارير إلى أن بعض القوى الشيعية بدأت تعيد النظر في دعم ترشيح المالكي، بما في ذلك كتائب سيد الشهداء التي بدأت سحب دعمها. كما لوحظ هجوم سياسي من بعض أعضاء الإطار على ترشيحه، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

من جهة أخرى، ترفض القوى السنية ترشيح المالكي، حيث أعرب رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي عن رفضه لتولي المالكي رئاسة الحكومة لدورة ثالثة. هذا بالإضافة إلى الرفض الدولي، الذي يأتي على رأسه موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، في ظل الوضع المعيشي والاقتصادي المتدهور في العراق.

تحديات أمام تشكيل الحكومة — العراق

وفقًا لوجهات نظر بعض السياسيين، فإن الأجواء الحالية لا تسمح بتمرير ترشيح المالكي، مما قد يدفع الإطار التنسيقي نحو إعلان مرشح بديل في الاجتماع المرتقب. هذه التطورات تعكس حالة التوتر والانقسام داخل القوى السياسية العراقية، وسط ضغوط داخلية وخارجية تؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة.

في الختام، يبدو أن العراق يقف على أعتاب مرحلة جديدة من التحديات السياسية، حيث يتطلب الوضع الحالي توافقًا أكبر بين القوى السياسية المختلفة لتجاوز الانقسامات الحالية وتحقيق الاستقرار.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةالعراقالمالكيالإطار التنسيقيالانقسام السياسي