بيع مواقع عسكرية تاريخية في خطوة جريئة تهدف إلى تعزيز قدرات جيشها، أعلنت أستراليا عن بيع عشرات المواقع العسكرية التاريخية، مما سيمكنها من جمع مليارات الدولارات لدعم قواتها المسلحة. جاء هذا الإعلان على لسان وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء.
بيع مواقع عسكرية تاريخية
وأوضح مارلز أن القرار يشمل بيع 64 موقعاً بشكل كامل و3 مواقع بشكل جزئي، وذلك بعد تدقيق شامل أُجري في عام 2023، والذي أظهر أن إدارة الممتلكات العسكرية في أستراليا تعاني من قيود تاريخية. حيث قال: “إن الدفاع في أستراليا مقيد بثقل الماضي فيما يتعلق بإدارة الممتلكات”.
أصول تاريخية للبيع — أستراليا
من بين الأصول التي سيتم بيعها، توجد مدافع رماية، جزر، ملاعب غولف، وثكنات تقع في مواقع متميزة في مدينتي سيدني وملبورن. ومن المثير للاهتمام أن 3 مواقع قد تم بيعها بالفعل منذ بدء عملية التدقيق.
في هذا السياق، أشار بيتر خليل، نائب وزير الدفاع، إلى أن الحكومة تنفق “مئات الملايين من الدولارات” للحفاظ على مرافق غير مستخدمة، واصفاً ذلك بأنه “إهدار صادم لأموال دافعي الضرائب”. وأكد أن بعض المواقع الدفاعية تتمتع بجمال استثنائي، مثل ملاعب التنس العشبية وحدائق مصممة بعناية، لكنها لا تلبي احتياجات القوات المسلحة الأسترالية.
تحليل العوائد المالية — الجيش الأسترالي
التدقيق أظهر أيضاً أن صافي العائدات من بيع هذه الممتلكات يمكن أن يصل إلى نحو 1.8 مليار دولار أسترالي (ما يقارب 1.26 مليار دولار أميركي) بعد احتساب تكاليف نقل الموظفين والنفقات الأولية. كما يُتوقع أن توفر وزارة الدفاع حوالي 100 مليون دولار سنوياً في تكاليف الصيانة.
وفي ختام حديثه، شدد مارلز على أهمية تحديث الممتلكات العسكرية، قائلاً: “لكي تتمكن القوات المسلحة الأسترالية من حماية وطننا والحفاظ على سلامة الأستراليين، يجب أن تكون لديها ممتلكات دفاعية تلبي احتياجاتها التشغيلية وقدراتها العسكرية”.
هذه الخطوة تعكس رؤية جديدة لأستراليا في كيفية إدارة مواردها العسكرية، حيث تسعى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث التاريخي وتعزيز القدرات الدفاعية في زمن تتزايد فيه التحديات الأمنية.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في السياسة • أستراليا • الجيش الأسترالي • بيع الأصول العسكرية

