ترامب يتلقى إشعاراً بالاستعداد لضرب إيران قريباً

0
23
ترامب يتلقى إشعاراً بالاستعداد لضرب إيران قريباً

الجيش الأميركي إيران في تطور مثير على الساحة السياسية والعسكرية، أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجيش الأميركي بات جاهزاً لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران، وقد يبدأ ذلك اعتباراً من يوم السبت. ومع ذلك، فإن الإطار الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، وفقاً لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز” عن مصادر مطلعة على المشاورات.

الجيش الأميركي إيران

وأكد المسؤولون أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ الضربة، حيث وصفت النقاشات داخل البيت الأبيض بأنها مستمرة ومتغيرة. يتم تقييم المخاطر المتعلقة بالتصعيد والانعكاسات السياسية والعسكرية، سواء في حال التحرك أو الامتناع عنه، بشكل دقيق.

إجراءات احترازية من البنتاغون — الولايات المتحدة

على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، سيقوم البنتاغون بتموضع عدد من الأفراد العسكريين مؤقتاً خارج منطقة الشرق الأوسط، إما إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة. هذه الخطوة تأتي تحسباً لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية أو تعرض القوات الأميركية لهجمات مضادة من جانب إيران، كما أفادت شبكة “سي بي إس”.

وأوضح أحد المصادر أن هذا الإجراء يعد من الخطوات الاحترازية المعتادة قبل أي نشاط عسكري، ولا يعني بالضرورة أن الهجوم بات وشيكاً. فالأمور لا تزال في مرحلة التقييم والتحليل.

مشاورات دبلوماسية مستمرة — إيران

في سياق متصل، يعتزم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال نحو أسبوعين، لمواصلة المشاورات بشأن التطورات الإقليمية. هذه الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.

ترامب يتلقى إشعاراً بالاستعداد لضرب إيران قريباً - الجيش الأميركي إيران
ترامب يتلقى إشعاراً بالاستعداد لضرب إيران قريباً – الجيش الأميركي إيران

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هناك “أسباباً وحججاً كثيرة يمكن أن تبرر ضربة ضد إيران”، لكنها شددت على أن “الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس”. وأضافت: “سيكون من الحكمة جداً أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب ومع إدارته”.

تعزيز الوجود العسكري في المنطقة — الأمن القومي

في إطار تعزيز وجودها العسكري، كانت الولايات المتحدة قد نشرت بالفعل مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في المنطقة، بينما كانت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” في طريقها إلى الشرق الأوسط، حيث أظهرت بيانات تتبع الملاحة البحرية أنها كانت قبالة سواحل غرب أفريقيا حتى الأربعاء.

وعقدت في جنيف محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة، حيث ركزت النقاشات على البرنامج النووي الإيراني واستمرت عدة ساعات. وأعلنت الإدارة الأميركية أن بعض التقدم قد تحقق، غير أن ليفيت أكدت أن الطرفين “لا يزالان بعيدين جداً عن بعض القضايا”.

من المتوقع أن يقدم الجانب الإيراني خلال الأسبوعين المقبلين مقترحات أكثر تفصيلاً لتقليص فجوة الخلافات، مما قد يساهم في تهدئة الأوضاع المتوترة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةالولايات المتحدةإيرانالأمن القوميالتوترات الإقليمية