فرنسا تحذر: التصعيد في المنطقة يهدد الاستقرار

0
2
فرنسا تحذر: التصعيد في المنطقة يهدد الاستقرار

التصعيد المنطقة في ظل التوتر المتصاعد مع إيران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن بلاده تسعى جاهدة لخفض التصعيد، مشدداً على أهمية الحلول الدبلوماسية كأفضل وسيلة لمعالجة التهديدات التي تواجه المنطقة.

التصعيد المنطقة

وفي حديثه مع “سكاي نيوز عربية”، أوضح كونفافرو أن “هذه الحرب لم نرغب فيها، وكانت خارج إرادتنا”، مشيراً إلى أن باريس تدفع نحو وقف استخدام الأسلحة وفتح المجال أمام الحلول السياسية.

وأكد أن التوتر الحالي مرتبط بسلوك إيران في المنطقة، قائلاً: “علينا أن نأخذ بعين الاعتبار مسؤولية إيران والمخاطر التي يفرضها سلوكها على استقرار الدول”.

دعوة لوقف التصعيد

وأشار كونفافرو إلى أن الأولوية الآن هي وقف الهجمات والتوجه نحو الحوار، مضيفاً: “الأمر بسيط.. يجب أن تنتهي الضربات والهجمات الإيرانية، لأن استمرارها يهدد التوازن والاستقرار في المنطقة”.

كما دعا المتحدث الفرنسي إلى مقاربة شاملة للحوار مع طهران، تشمل مواضيع متعددة مثل البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي الباليستي، بالإضافة إلى دور إيران في استقرار المنطقة.

حرية الملاحة في مضيق هرمز — فرنسا

وفيما يتعلق بالتصعيد في مضيق هرمز، أكد كونفافرو أن أي محاولة لإغلاقه ستكون خطوة غير مقبولة. وقال: “إذا كان هناك إغلاق لمضيق هرمز، فهذا تصعيد غير مقبول، ويجب أن تبقى حرية الملاحة مضمونة”.

وأشار إلى أن فرنسا تعمل بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين لضمان أمن الملاحة والطاقة، موضحاً أن “الرد يتضمن عدة مستويات، من بينها التنسيق مع شركائنا وحماية حركة الملاحة”.

حضور عسكري دفاعي — إيران

وفيما يتعلق بالوجود العسكري الفرنسي في المنطقة، أكد كونفافرو أن باريس عززت انتشارها العسكري، لكنه شدد على أن الهدف دفاعي بالدرجة الأولى. وقال: “قررنا أن يكون لدينا تواجد قوي وسريع في المنطقة، لكنه تواجد دفاعي يهدف إلى حماية شركائنا”.

وأوضح أن فرنسا نشرت معدات عسكرية متنوعة، من بينها طائرات داسو رافال وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى فرقاطات بحرية، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي في إطار التزامات باريس الدفاعية مع شركائها في المنطقة.

الدبلوماسية أولا — التصعيد

ورغم تعزيز الانتشار العسكري، أكد المتحدث الفرنسي أن باريس لا تسعى إلى الانخراط في الحرب. وقال: “فرنسا دولة تسعى إلى السلام ولسنا جزءاً من هذه الحرب”، مضيفاً أن “التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني لا يمكن معالجتها إلا عبر بيئة دبلوماسية”.

وأكد كونفافرو أن بلاده تجري اتصالات مع مختلف الأطراف لخفض التوتر، موضحاً أن “فرنسا تتحدث إلى جميع الأطراف من أجل جمعهم حول طاولة واحدة وإقناعهم بأن التصعيد يضر باستقرار المنطقة”.

وأشار إلى أن استقرار الخليج يرتبط بشكل مباشر بالاقتصاد العالمي، قائلاً: “هذا الوضع يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي، ولذلك فإن استقرار المنطقة يمثل أولوية دولية”.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةفرنساإيرانالتصعيدالدبلوماسية