تفاصيل مثيرة عن خطة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران

0
5
تفاصيل مثيرة عن خطة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران

الاغتيالات الإسرائيلية إيران في تقرير مثير، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن تفاصيل حملة استخباراتية وعسكرية إسرائيلية تهدف إلى تصفية قيادات النظام الإيراني، في مسعى لتقويض سلطته ودفعه نحو الانهيار من الداخل.

الاغتيالات الإسرائيلية إيران

تتضمن هذه الحملة عمليات اغتيال ممنهجة، حيث تم مؤخراً قتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في هذه الاستراتيجية. فقد تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد موقع علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، وقتلته بضربة صاروخية، وذلك بعد أيام قليلة من ظهوره العلني في شوارع طهران.

وفي تلك الليلة، استهدفت غارة إسرائيلية أخرى قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، مما أدى إلى مقتله على الفور، مما يبرز فعالية العمليات الإسرائيلية في تحقيق أهدافها.

استراتيجية إسرائيلية مدروسة

وفقاً للتقرير، اطلعت وول ستريت جورنال على وثائق تفصيلية تظهر جهوداً هائلة لإضعاف بنية الرقابة الداخلية في إيران. فقد أطلقت إسرائيل نحو 10 آلاف قذيفة استهدفت آلاف المواقع، بما في ذلك أكثر من 2200 هدف مرتبط بالحرس الثوري وقوات الأمن الداخلي.

تستهدف هذه الاستراتيجية إخراج قوات الأمن من مقراتها المحصنة إلى العراء، مما يسهل مطاردتها في نقاط التجمع المؤقتة، وصولاً إلى المخابئ تحت الجسور وفي المجمعات الرياضية.

مجزرة في استاد أزادي — إسرائيل

من بين الهجمات الأكثر دموية، كانت الضربات التي استهدفت استاد أزادي الرياضي ومجمعات أخرى، حيث أسفرت عن مقتل مئات العناصر الأمنية والجنود. هذه الضربات جاءت بعد أن علمت الاستخبارات الإسرائيلية بخطة بديلة لتجمع قوات الأمن في تلك المواقع.

تهديدات مباشرة من الموساد

في تطور آخر، بدأ عملاء الموساد بإجراء مكالمات هاتفية مباشرة مع قادة عسكريين وأمنيين إيرانيين، مهددينهم بالاسم. وقد نقلت الصحيفة فحوى مكالمة بين ضابط إيراني رفيع المستوى وعميل من الموساد، حيث حذر العميل الضابط قائلاً: “نحن نعلم كل شيء عنك؛ اسمك مدرج على قائمتنا السوداء، ولدينا كل المعلومات المتعلقة بك”.

رد الضابط الإيراني قائلاً: “يا أخي، أقسم بالقرآن أنني لست عدواً لكم، أنا في عداد الأموات بالفعل، أرجوكم فقط تعالوا وقدموا لنا العون”. هذه الكلمات تعكس حالة من الخوف والقلق بين القيادات الإيرانية.

هل يكفي القصف الجوي؟ — إيران

رغم الضغوط الهائلة التي تمارسها إسرائيل، حذر بعض المحللين من أن الإطاحة بحكومة من الجو قد تكون أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلاً. فقد أشار فارزين ناديمي، الباحث بمعهد واشنطن، إلى أن النظام الإيراني قد يخرج من هذه الأزمة أكثر جرأة وخطورة إذا نجا.

في ختام التقرير، أكدت وول ستريت جورنال أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراهن على أن تدهور الاقتصاد وغضب الشعب الإيراني سيضعان النظام على مسار “لا رجعة فيه نحو الانهيار”، لكن المسؤولية النهائية في تغيير الوضع تبقى على عاتق الشعب الإيراني نفسه.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةإسرائيلإيرانالموسادالاغتيالات