ترمب يحث المحتجين الإيرانيين ويهدد بفرض عقوبات جديدة

0
48
ترمب يحث المحتجين الإيرانيين ويهدد بفرض عقوبات جديدة
ترمب يحث المحتجين الإيرانيين ويهدد بفرض عقوبات جديدة

الاحتجاجات الإيرانية في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أعرب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن دعمه للمحتجين الإيرانيين، داعيًا إياهم إلى مواصلة احتجاجاتهم ضد النظام الإيراني. جاء ذلك في تغريدة عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشال”، حيث أكد ترمب أن “المساعدة في طريقها إليكم”، دون أن يوضح تفاصيل هذه المساعدة.

الاحتجاجات الإيرانية

كما أشار ترمب إلى أنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف “القتل العبثي للمتظاهرين”، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2000 شخص، وفقًا لوكالة “هرانا”.

تصعيد دبلوماسي أوروبي — إيران

وفي سياق متصل، اتخذت دول الاتحاد الأوروبي خطوات دبلوماسية حاسمة، حيث استدعت سفراء إيران في عدة دول، من بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، احتجاجًا على قمع الاحتجاجات. وقد أدانت هذه الدول ما وصفته بـ”القتل الوحشي” للمتظاهرين، داعية إلى ضرورة وقف أعمال العنف في إيران.

كما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أنها ستقترح عقوبات جديدة على إيران، في ظل تصاعد أعداد الضحايا في الاحتجاجات المستمرة.

استراتيجية أميركية غير واضحة — ترمب

من جهة أخرى، يشير الصحفي عبد الرحمن يوسف من واشنطن إلى أن الموقف الأميركي تجاه إيران لا يزال غير محدد. هناك مساران رئيسيان يتبعهما ترمب: الأول هو فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، والثاني هو الضغط من أجل تكثيف الجهود الدبلوماسية.

يوسف يوضح أن هناك انقسامًا داخل الإدارة الأميركية، حيث يدفع فريق نحو الخيار الدبلوماسي، بينما يفضل آخرون استخدام القوة العسكرية. وقد أثيرت تساؤلات حول كيفية تعامل الإدارة الأميركية مع الملف الإيراني، خاصة بعد نجاحها في بعض الملفات الأخرى مثل فنزويلا.

الخيارات المطروحة — احتجاجات

في ظل هذه الأوضاع، يبدو أن الإدارة الأميركية تواجه تحديات كبيرة. فبينما يسعى البعض إلى فتح باب التفاوض مع إيران، يعتقد آخرون أن الفرصة مواتية لإسقاط النظام الإيراني. وقد عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هذا الرأي، مشيرًا إلى أن الفرص السابقة قد ضاعت في احتجاجات سابقة.

المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا، لكن الإدارة الأميركية لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر. هذا التوجه يعكس حالة من التوتر والقلق في المنطقة، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى تفجر الأوضاع بشكل أكبر.

في النهاية، تبقى الأوضاع في إيران محط اهتمام عالمي، مع استمرار الاحتجاجات والضغوط الدولية على النظام. فهل ستنجح هذه الضغوط في تحقيق التغيير المنشود، أم ستؤدي إلى مزيد من القمع والاحتقان؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإيرانترمباحتجاجاتدبلوماسية