استعدادات أميركا لضرب إيران في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أفادت تقارير جديدة بأن الولايات المتحدة قد أكملت استعداداتها لشن هجوم محتمل على إيران. وفقًا لمصدر مطلع نقلت عنه القناة 14 الإسرائيلية، فإن “الأمر الآن متروك لطهران”، مما يثير تساؤلات حول السيناريوهات المحتملة التي قد تتبع هذا التصعيد.
استعدادات أميركا لضرب إيران
التصعيد العسكري الأميركي يأتي في وقت حساس، حيث تم رصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الإسرائيلي، مما يعكس الحشد العسكري الواسع الذي تشهده المنطقة. كما أن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، التي تُعتبر من أكبر حاملات الطائرات في العالم، من المتوقع أن ترسو في حيفا، مما يعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
تعزيز الوجود العسكري الأميركي — أميركا
تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أميركية تهدف إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث يتواجد بالفعل أكثر من 40 ألف عنصر عسكري أميركي في القواعد والموانئ. ومع وصول حاملة الطائرات فورد، من المتوقع أن ينضم آلاف آخرون إلى القوات الأميركية في المنطقة.
في هذا السياق، قال باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية، إن احتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران أصبح أكثر ترجيحًا بعد هذه الخطوات. وأشار إلى أن هذا الانتشار العسكري هو الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، مما يدل على أن الولايات المتحدة ليست فقط في وضع ردع، بل قد تكون مستعدة لعمل عسكري فعلي.
السيناريوهات المحتملة — إيران
تتعدد السيناريوهات المحتملة التي قد تتبع أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، حيث حدد تافاسولي ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

السيناريو الأول — الشرق الأوسط
يتضمن هذا السيناريو توجيه ضربة أميركية تستهدف منشآت إنتاج الصواريخ والأصول النووية والبنية التحتية للحرس الثوري الإيراني، مما قد يجبر طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات. وقد رجح تافاسولي هذا السيناريو بنسبة 70%.
السيناريو الثاني
في هذا السيناريو، قد تنجح الولايات المتحدة في تعزيز قوتها العسكرية للضغط على إيران للدخول في مفاوضات، مما يحول التهديد باستخدام القوة إلى أداة فعالة دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية فعلية. وقد رجح تافاسولي هذا السيناريو بنسبة 20%.
السيناريو الثالث
يتعلق هذا السيناريو بحملة عسكرية أميركية مستمرة لعدة أسابيع، تشمل ضربات على محطات تصدير النفط الإيرانية، وربما تستهدف القيادة الإيرانية، بهدف تحقيق أقصى قدر من النفوذ قبل أي اتفاق دبلوماسي. وقد رجح تافاسولي هذا السيناريو بنسبة 10%.
في النهاية، يبقى الوضع في الشرق الأوسط معقدًا، حيث تتداخل المصالح السياسية والعسكرية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بما قد يحدث في المستقبل القريب. ومع ذلك، فإن الاستعدادات الأميركية تشير إلى أن الأمور قد تتجه نحو تصعيد أكبر، مما يستدعي مراقبة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في السياسة • أميركا • إيران • الشرق الأوسط • الجيش الأميركي

