احتجاجات إيران في إطار التطورات المتسارعة التي تشهدها إيران، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستقبال كبار المسؤولين في إدارته يوم الثلاثاء، حيث سيتلقّى إفادة حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات الشعبية التي تعم البلاد. هذه الاحتجاجات، التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي، جاءت ردًا على ارتفاع معدلات التضخم، لكنها سرعان ما تحولت إلى مطالبات ضد النظام الحاكم الذي يسيطر على البلاد منذ ثورة 1979.
احتجاجات إيران
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الاجتماع المرتقب سيتناول مجموعة من الخيارات، بما في ذلك توجيه ضربات عسكرية محتملة، ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد المواقع العسكرية والمدنية الإيرانية، بالإضافة إلى فرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وتعزيز المصادر المناهضة للنظام عبر الإنترنت.
مخاوف من ردود فعل عكسية — أخبار أمريكا
تشير التقارير إلى أن ترامب يدرس توبيخ النظام الإيراني بسبب قمعه للمتظاهرين، إلا أنه من المتوقع ألا يصدر قرار نهائي خلال الاجتماع، حيث لا تزال المداولات في مراحلها الأولى. وفيما يتعلق بالضربات العسكرية المحتملة، تبرز مخاوف داخل إدارة ترامب من أن تؤدي هذه الضربات إلى نتائج عكسية، قد تؤدي إلى تعزيز الدعم الشعبي للنظام الإيراني أو دفع طهران للرد بقوة عسكرية.
مسؤول رفيع في البيت الأبيض أكد لشبكة “سي إن إن” أن الخيارات المطروحة لا تشمل إرسال قوات برية إلى إيران، مما يعكس رغبة الإدارة الأميركية في تجنب تصعيد عسكري قد يكون له تداعيات خطيرة.
أرقام مقلقة عن الاحتجاجات — احتجاجات إيرانية
من جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن عدد القتلى جراء المظاهرات قد تجاوز 500، وفقًا لوكالة أنباء “هرانا”، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها. الأرقام تشير إلى مقتل 490 متظاهرًا و48 من أفراد الأمن، بالإضافة إلى اعتقال نحو 10 آلاف شخص. ورغم هذه الأرقام المقلقة، لم تعلن السلطات الإيرانية عن عدد القتلى، مُلقية باللوم على “مثيري الشغب” الذين تقول إن قوى أجنبية تحرضهم.
وفي تطور آخر، هددت إيران بالرد على أي ضربات أميركية محتملة من خلال استهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الوضع ويعكس حالة من التوتر المتزايد بين طهران وواشنطن.
تتجه الأنظار الآن إلى الاجتماع المرتقب بين ترامب وكبار المسؤولين، حيث سيتحدد مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية في ظل هذه الأحداث المتسارعة.
المصدر: skynewsarabia.com

