تصعيد إسرائيلي مستمر في لبنان وواشنطن تمدد وقف النار

0
17
تصعيد إسرائيلي مستمر في لبنان وواشنطن تمدد وقف النار

وقف النار لبنان في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الجمعة عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يومًا، في خطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة لمزيد من المفاوضات السياسية. ومن المقرر أن تُستأنف هذه المفاوضات يومي الثاني والثالث من يونيو/حزيران المقبل.

وقف النار لبنان

لكن على الأرض، الوضع مختلف تمامًا. فقد أفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارتين على مركز إسعاف تابع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة حاروف جنوبي لبنان، مما أسفر عن تدمير المركز بالكامل ووقوع إصابات في صفوف المسعفين. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث تتواصل المحادثات السياسية في واشنطن.

غارات متكررة وإصابات في صفوف المدنيين — لبنان

وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة أخرى استهدفت بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل، بالإضافة إلى غارة على بلدة عرب الجل في منطقة الزهراني. كما أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارات لسكان مبنيين في مدينة صور، مطالبةً إياهم بإخلاء المنطقة والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، مما يثير مخاوف من استهدافات إضافية.

ردود فعل حزب الله

في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ مجموعة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع وتجمعات تابعة للجيش الإسرائيلي. وأكد الحزب أنه استخدم طائرات مسيّرة في استهداف ثكنة “ليمان”، بالإضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية قرب بركة المرج في بلدة حولا. كما تم استهداف مقر قيادة اللواء 300 الإسرائيلي باستخدام طائرات مسيّرة، مما يعكس تصعيدًا في ردود الفعل من الجانب اللبناني.

تصعيد إسرائيلي مستمر في لبنان وواشنطن تمدد وقف النار - وقف النار لبنان
تصعيد إسرائيلي مستمر في لبنان وواشنطن تمدد وقف النار – وقف النار لبنان

تزايد الضغوط الإنسانية — إسرائيل

وتشير التقارير إلى أن الغارات الإسرائيلية لم تتوقف، حيث استهدفت بشكل خاص مناطق في صور والنبطية وبنت جبيل، مما أسفر عن سقوط 37 جريحًا، بينهم أطفال ونساء. وقد ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، إلى 2951 شهيدًا ونحو 8900 جريح.

إن استمرار القصف على الطواقم الطبية وفرق الإسعاف في لبنان يثير قلقًا كبيرًا، حيث يُعتبر هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه. إن الوضع الإنساني في المنطقة يتفاقم، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتخفيف حدة الصراع.

في الختام، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في إرساء السلام في المنطقة، أم أن التصعيد العسكري سيستمر في طغيان المشهد؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةلبنانإسرائيلحزب اللهوقف النار