السفيرة هالة أبو حصيرة: دور المرأة في بناء فلسطين

0
21
السفيرة هالة أبو حصيرة: دور المرأة في بناء فلسطين

دور المرأة بناء فلسطين في حلقة جديدة من برنامج “ضيف ومسيرة”، استضفنا السفيرة هالة أبو حصيرة، التي قدمت أوراق اعتمادها كأول سفيرة لدولة فلسطين في فرنسا في الخامس والعشرين من مارس 2026. جاء هذا الحوار ليعيد تسليط الضوء على مسيرة امرأة فلسطينية تحمل في ذاكرتها تاريخ غزة وقضية شعبها، وتستخدم الدبلوماسية كوسيلة لنقل صوت الفلسطينيين إلى العالم.

دور المرأة بناء فلسطين

لحظة تاريخية: الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين — السفيرة هالة أبو حصيرة

تعتبر السفيرة هالة أبو حصيرة أن الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين في الثاني والعشرين من سبتمبر 2025 لم يكن مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو لحظة تاريخية في مسار النضال الفلسطيني. وتقول: “هذا الاعتراف يمثل رسالة سياسية وأخلاقية واضحة، تؤكد حق الشعب الفلسطيني في الحرية والسيادة”. وتضيف: “فرنسا أظهرت دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وهو حق أصيل لا يمكن تجاهله”.

علاقات تاريخية: فرنسا وفلسطين — المرأة الفلسطينية

تؤكد السفيرة أن الاعتراف الفرنسي ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد لعلاقات تاريخية طويلة بين فرنسا وفلسطين، بدأت منذ زمن الجنرال ديغول الذي دعم حقوق الفلسطينيين. وترى أن رفع مستوى التمثيل الفلسطيني في فرنسا من بعثة إلى سفارة يعكس السيادة والندية بين الدولتين، حتى في ظل الاحتلال. وتقول: “اليوم، لدينا سفارة لدولة فلسطين في فرنسا، وهو ما يعكس تقدير فرنسا لحق الفلسطينيين في الحياة والحرية”.

الطفولة في غزة: نشأة في بيئة وطنية مقاومة — الاعتراف الدولي

تأخذنا السفيرة أبو حصيرة في رحلة إلى طفولتها في غزة، حيث نشأت في حي الرمال وسط عائلة احتضنت الفلسطينيين المهجرين منذ عام 1948. وتقول: “نشأت في بيئة مليئة بالهم الوطني والنضال، وكان جدي شخصية محورية في حياتي، حيث كان يحمل ذاكرة الشعب الفلسطيني”. تروي كيف أن القراءة كانت نافذتها على العالم، حيث استمتعت بقراءة الأدب العربي والعالمي رغم القيود التي فرضها الاحتلال.

السفيرة هالة أبو حصيرة: دور المرأة في بناء فلسطين - دور المرأة بناء فلسطين
السفيرة هالة أبو حصيرة: دور المرأة في بناء فلسطين – دور المرأة بناء فلسطين

البدايات السياسية: الانخراط في حركة فتح

في سن الرابعة عشرة، ومع تصاعد الانتفاضة الأولى، بدأت هالة أبو حصيرة رحلتها السياسية. تقول: “كنت أؤمن أنه إذا عرف العالم ما يحدث في فلسطين فلن يقبل به”. هذا الإيمان دفعها للانخراط في حركة فتح، حيث بدأت بتطوير وعيها السياسي من خلال القراءة والتفاعل مع الأحداث.

اختيار السلك الدبلوماسي: صوت فلسطين في العالم

تقول السفيرة إن قرارها بالالتحاق بالسلك الدبلوماسي كان نتيجة طبيعية لكل ما عاشته تحت الاحتلال. بدأت مسيرتها الدبلوماسية في الغابون عام 1999، حيث عملت سكرتيرة أول في سفارة دولة فلسطين. ومن هناك، بدأت تتعرف على عمق العلاقات بين الدول الأفريقية وفلسطين، مما زاد من إيمانها بأهمية الدبلوماسية في إيصال صوت الشعب الفلسطيني.

تستمر السفيرة أبو حصيرة في العمل على تعزيز العلاقات الفلسطينية مع الدول الأخرى، آملة أن تسهم في تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال. إن قصتها ليست مجرد قصة شخصية، بل هي تجسيد لآمال وتطلعات شعب بأسره يسعى لتحقيق حقوقه المشروعة.

المصدر: france24.com

المزيد في السياسةالسفيرة هالة أبو حصيرةالمرأة الفلسطينيةالاعتراف الدوليالدبلوماسية الفلسطينية