ترامب يعلن عن اتفاق بشأن غرينلاند ويوقف التهديدات

0
42
ترامب يعلن عن اتفاق بشأن غرينلاند ويوقف التهديدات
ترامب يعلن عن اتفاق بشأن غرينلاند ويوقف التهديدات

ترامب غرينلاند اتفاق في تحول مفاجئ للأحداث، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال منتدى دافوس 2026 عن “إطار عمل لاتفاق مقبل” يتعلق بغرينلاند، مما أدى إلى رفع تهديداته الجمركية والعسكرية التي أثارت قلق العديد من الدول. هذا الإعلان يأتي بعد أسابيع من التصريحات النارية التي أطلقها ترامب، حيث كان قد هدد بفرض رسوم جديدة على الدول التي تتعامل مع غرينلاند.

ترامب غرينلاند اتفاق

ورغم أن ترامب لم يوضح ما إذا كان الاتفاق سيؤدي إلى استحواذ الولايات المتحدة على الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، إلا أن وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن وصف التصريحات بأنها “رسائل إيجابية”، مؤكداً أن ترامب أوقف الحرب التجارية.

مفاوضات غامضة — ترامب

في ظل غموض حول تفاصيل “إطار العمل”، أكد ترامب للصحافيين أن “لا يوجد أي سؤال يتعلق بالمال” في المفاوضات. في الأسابيع الأخيرة، أصر الرئيس الأميركي على أن الاستحواذ المباشر على غرينلاند هو السبيل الوحيد لضمان الأمن الأميركي في مواجهة التهديدات من روسيا والصين.

وفي منشور له على منصته “تروث سوشال”، قال ترامب: “خلال اجتماع عمل مثمر جداً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، وضعنا إطار عمل لاتفاق مقبل بشأن غرينلاند، بل منطقة القطب الشمالي برمتها”. وأكد أنه لن يفرض الرسوم الجمركية التي كانت مقررة للدخول حيز التنفيذ في الأول من فبراير.

إطار عمل طويل الأمد — غرينلاند

أضاف ترامب أن “الاتفاق الإطاري” المعني يمنح الولايات المتحدة “كل ما أرادته”، مشيراً إلى أنه اتفاق طويل الأمد سيستمر إلى الأبد. وأوضح أن المفاوضات ستشمل نائبه جاي دي فانس، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين.

من جانبه، اعتبر الأمين العام للناتو مارك روته أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتوصل إلى اتفاق بشأن غرينلاند. وأكدت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت أن المناقشات ستتركز على ضمان الأمن في القطب الشمالي من خلال جهود الحلفاء، وخاصة الدول السبع في المنطقة.

تحديات جديدة — دافوس

تأتي هذه التطورات بعد أن اتهم ترامب الدول الأوروبية مثل الدنمارك والنرويج والنمسا ولعب “لعبة بالغة الخطورة” في غرينلاند من خلال إرسال قوات عسكرية إلى الجزيرة. كما هدد بفرض تعريفات جمركية جديدة على تلك الدول حتى يتم التوصل إلى “اتفاق لبيع غرينلاند بالكامل”.

في دافوس، أبدى ترامب استعداده للتهدئة، حيث قال: “لا أحتاج إلى استخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان اسمه غرينلاند”، مشيراً إلى أن الجزيرة ليست سوى “قطعة ضخمة من الجليد”.

ردود فعل متباينة

بعد إعلان ترامب عن مشروع الاتفاق، أشاد رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف بالخطوة، معتبراً أنها علامة على “خفض التصعيد” بشأن غرينلاند. كما رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتصريحات ترامب، مشددة على أهمية تعزيز الحوار بين الدول الحليفة.

لكن في غرينلاند، قوبل إعلان ترامب بتشكيك من قبل العديد من السكان، الذين عبروا عن عدم ثقتهم في وعوده. قال مايكل نيلسن، أحد السكان: “إنها مجرد كذبة. إنه يكذب”، بينما أضافت أناك، وهي امرأة في الـ64 من عمرها: “غرينلاند ملك لأهلها. لا يمكن التصرف بها بهذه السهولة”.

في النهاية، يبقى السؤال حول مدى جدية ترامب في تحقيق هذا الاتفاق، وما إذا كانت الدول المعنية ستقبل بشروطه. ومع استمرار المفاوضات، يبدو أن غرينلاند ستظل محور اهتمام عالمي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين القوى الكبرى.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةترامبغرينلانددافوسالأمن القومي